فلا واللّه لا أدري * أموسى هو أم عيسى
توجه من قوص إلى أرمنت لزيارة ابنته فتوفي بها رحمه اللّه سنة اثنتين وستين وستمائة .
( 3523 ) أبو العباس ولّاد النحويّ
أحمد « 1 » بن محمد بن الوليد بن محمد يعرف بولّاد « 2 » من أهل بيت علم وكنيته أبو العباس . توفي سنة اثنتين وثلاثمائة ، وكان بصيرا بالنحو أستاذا فيه ، رحل إلى بغداذ من وطنه مصر ولقي إبراهيم الزجاج وغيره ، وكان الزجاج يقدّمه / ويفضله على أبي جعفر النحاس وكانا تلميذيه . وكان الزجاج لا يزال يثني عليه عند كل من يقدم بغداذ من مصر ويقول لهم : لي عندكم تلميذ من حاله وصفته ، فيقال له : أبو جعفر ، فيقول : بل أبو العباس ابن ولّاد . قال « 3 » :
وجمع بعض ملوك مصر بين ابن ولّاد والنحاس وأمرهما بالمناظرة . فقال النحاس لابن ولّاد كيف تبني مثال افعلوت من رميت فقال ابن ولّاد أقول ارمييت فخطّأه أبو جعفر وقال : ليس « 4 » في كلام العرب افعلوت ولا افعليت . فقال ابن ولّاد إنما سألتني أن أمثل لك بناء ففعلت . قال الزبيدي :
ولقد أحسن في قياسه حين قلب الواو ياء ، وقد كان أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش يبني من الأمثلة ما لا مثال له في كلام العرب . وله « المقصور والممدود » و « الانتصار لسيبويه فيما ذكره المبرّد » « 5 » . وقد تقدم ذكر والده في المحمدين « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الزبيدي : 238 وإنباه الرواة 1 : 99 وإرشاد الأريب 4 : 201 وبغية الوعاة :
169 : وانظر الإنباه لمصادر أخرى .
( 2 ) في المصادر : أحمد بن محمد بن ولاد ( الوليد ) .
( 3 ) يعني الزبيدي نقلا عن محمد بن يحيى الرياحي ، وقد ذكره ياقوت وسها الصفدي عن ذكره في أول الترجمة .
( 4 ) في الأصل : قال وليس .
( 5 ) في الإنباه : الانتصار لسيبويه من المبرد . وفي البغية : انتصار سيبويه على المبرد .
( 6 ) الترجمة رقم 2216 .