سمعته يقول هذا مرارا « 1 » .
( 3522 ) ابن قدس الأرمنتي الشافعي
أحمد « 2 » بن محمد بن هبة اللّه بن قدس شمس الدين الأرمنتي الفقيه الشافعي كان شاعرا فقيها أديبا ، سمع من الشيخ مجد الدين وولده الشيخ تقي الدين وقرأ على مجد الدين وتخرج عليه في الفقه والأدب وغيرهما ، وتولّى الحكم وناب فيه بقوص فجاء كتاب القاضي بصرفه فتوجه إليه وحضر درسه / وأنشده لنفسه :
حاشاكم أن تقطعوا صلة الذي * أو تصرفوا علم المعارف أحمدا
هو مبتدأ نجباء أبنا جنسه * واللّه يأبى غير رفع المبتدا
أغريتم الزمن المشتّ بشمله * وحذفتموه كأنه حرف الندا
فأمره أن يستمرّ في نيابة الحكم ؛ ومن شعره :
صفات على مهما أضيفت إلى اسمه * غدت حللا للفخر وهو طراز
فنسبتها إلّا إليه استعارة * وإطلاقها إلّا عليه مجاز
ومن شعره :
لابني بنيّ تحت حبّي له * معنى لطيف فوق معنى الحنوّ
هو الصديق المحض أحبب به * وكيف لا وهو عدوّ العدوّ
ومنه يمدح الهمام موسى السّمهودي :
لقد أصبحت مرموسا * إلى أن زارني موسى
فأهدى الراح والرّوح * فلا بأس ولا بوسى
هامش
( 1 ) في آخر الحاشية : من تاريخ حلب لابن العديم .
( 2 ) الطالع السعيد : 69 .