ما مررنا بقصر زينب الّا * فضح الدمع سرّنا المكتوما
فقال ماني . لولا رقبة الأمير لا ضفت إلى هذين ( البيتين ) بيتين لا يردان على سمع ذي لبّ فيصدران الا على استحسان لهما ، فقال محمد : الرغبة في حسن ما تأتي به جائلة « 1 » على كلّ رهبة فهات ما عندك ، فقال :
ظبية كالهلال لو تلحظ الصخ * ر بطرف لغادرته هشيما
وإذا ما تبسّمت خلت ما يب * دو من الثغر لؤلؤا منظوما
وفي الخبر طول وهذا يكفي منه :
( 1907 ) « الوزير أبو جعفر الكرخي »
محمد بن القاسم بن محمد بن الفضل أبو جعفر الكرخي . ولي وزارة الراضي باللّه سنة اربع وعشرين وثلاث مائة بعد عبد الرحمن بن عيسى بن الجرّاح فأقام ثلاثة اشهر ونصفا ، فلما فسد امر الراضي باللّه استتر ووكّل بداره وفتش منزله ومنزل أخيه جعفر وحمل ما وجد فيهما ، ثم إنه ولي الوزارة ثانيا فكانت وزارته الثانية ثلاثة وخمسين يوما . وكان بطيّ الكتابة والقراءة وفيه كرم واحترام لقاصديه .
وتوفي سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة ومولده سنة ست وسبعين ومأتين .
( 1908 ) « ابن الزبيدية المقرئ »
محمد بن القاسم بن محمد بن عبد اللّه الزبيدي أبو العزّ المقرئ ويعرف بابن الزبيدية . قال ابن النجار : كان شابّا فهما قارئا مجوّدا قرأ بالروايات ، وسمع الحديث الكثير من أبي بكر وأبي القاسم بن الحصين وزاهر بن طاهر الشحّامي وأمثالهم ، وكتب الكثير وتفقّه لابن حنبل ثم انتقل لمذهب أبي حنيفة ، وتأدب وقال الشعر . ومات قبل أوان الرواية سنة ثلاثين وخمس مائة . ومن شعره .
كلّ متني من الوقوف على الاط * لآل يوم النوى فما كلّمتني
هامش
( 1 ) رواية الأغاني والفوات : حائلة عن