قاد الجيوش لسبع عشرة حجّة * يا قرب سورة سؤدد من مولد
وكان محمد بن القاسم من رجالات الدهر ضرب عنقه معاوية بن يزيد بن المهلّب وقيل إن صالح بن عبد الرحمن عذّبه فمات .
( 1905 ) « ابن ممّوله النسابة »
محمد بن القاسم بن مموله - بتشديد الميم الثانية وبعد الواو لام وهاء - أبو الحسين من أهل البصرة واحد عصره علما بالنسب واخبار العرب .
أدرك دولة بني بويه وروى عنه أبو احمد العسكري . قال حمزة : وممن تفرّد بعلم الانساب والسير والأيام من أهل أصبهان رجلان لم يتقدمهما في الزمان أحد : أبو بكر وأبو الحسين ابن ممّوله « 1 » النسّابتان ، فاما أبو بكر فلم يبرح بأصبهان واما أبو الحسين فإنه صحب إبراهيم بن عبد اللّه المسمعي وكان يتنقل معه في البلدان التي يتولّاها ثم أقام أخيرا بفارس وبها مات ، وكان يصنّف في كلّ سنة لإبراهيم المسمعي كتابا . قال محمد بن إسحاق « 2 » : له من الكتب « كتاب الفرس واخبارها وأنسابها » « كتاب الانساب والاخبار » « كتاب المنافرات بين القبائل واشراف العشائر وأقضية الحكام بينهم » . قال ياقوت « 3 » : وله « كتاب الفرع والشجر في انساب العرب والعجم » وهو كتاب جليل يكون نحو العشرين مجلّدة .
( 1906 ) « ماني الموسوس »
محمد بن القاسم أبو الحسن « 4 » المعروف بماني الموسوس من أهل مصر . قدم بغداذ أيام المتوكل وكان من اظرف الناس والطفهم . توفي سنة خمس وأربعين ومأتين . من شعره :
زعموا انّ من تشاغل بالل * ذّات عمّن يحبّه يتسلّى
كذبوا والذي تقاد له البد * ن ومن عاذ بالطواف وصلّى
هامش
( 1 ) في الأصل : ممويه
( 2 ) الفهرست ص 166
( 3 ) لم أجد ذكر ابن مموله في معجم الأدباء
( 4 ) تاريخ بغداد 3 ص 169 ، معجم الشعراء ص 438 ، فوات الوفيات 2 ص 327 ، الأغاني 20 ص 84