مرّة وسألته عن مولده فقال : في رابع عشر ربيع الأول سنة احدى وثمانين بالقاهرة . قرأ القرآن على الشيخ علي الشطّنوفي وحفظ الأحكام لعبد الغنيّ والعمدة في الفقه للشيخ موفّق الدين والملحة للحريري وعرض ذلك على القاضي علاء الدين ابن التراكيشي الحنبلي ، وسمع على أشياخ عصره مثل الدمياطي والأبرقوهي وغيرهما ، وقرأ فنّ الموسيقى على القاضي علاء الدين ابن التراكيشي الحنبلي ، ووضع كتابا في فنّ الموسيقى سمّاه « غاية المطلوب في علم الأنغام والضروب » سمعت مقدّمته منه بمنزله الزاوية المذكورة في شوال سنة خمس وأربعين وسبع مائة وقال لي : ظهر لي خطأ جماعة من المتقدمين في هذا الفنّ مثل الفارابي وغيره وقد برهنت ذلك .
ابن غازي
( 1847 ) « الفقاعي »
محمد بن غازي الموصلي يعرف بالفقاعي شربدار الستّ ربيعة خاتون أخت العادل . له شعر ، توفي سنة تسع وعشرين وست مائة .
( 1848 ) « العزيز بن الظاهر غازي »
محمد بن غازي بن يوسف السلطان الملك العزيز غياث الدين ابن السلطان الملك الظاهر ابن السلطان صلاح الدين صاحب حلب . ولي بعد والده وله أربع سنين أو نحوها وجعل اتابكه الطواشي طغريل وأقرّ العادل الكبير ذلك وأمضاه لأجل الصاحبة والدة العزيز لأنها هي بنت العادل وكانت هي الكلّ ، وكان فيه عدل وشفقة وتودّد وميل إلى الدين . توفي شابّا طريّا وله نيّف وعشرون سنة وخلّف ولده الملك الناصر يوسف صغيرا فأقاموه بعده في الملك ، وكانت وفاة العزيز سنة اربع وثلاثين وست مائة .
( 1849 ) « الكامل صاحب ميافارقين »
محمد بن غازي بن محمد بن أيوب بن شادي السلطان الملك الكامل ناصر الدين أبو المعالي ( ابن ) المظفّر بن العادل صاحب ميافارقين .