( 1844 ) « القاضي شمس الدين ابن المجد »
محمد بن عيسى بن عبد المطلب « 1 » العلّامة المناظر القاضي شمس الدين ابن المجد البعلبكي الشافعي . ولد سنة ست وستين ببعلبك وتوفي سنة ثلاثين وسبع مائة . تفقّه وبرع بحلب وكان صاحب فنون ، ولي قضاء بعلبك مدّة ، ثم ترك ذلك وسكن دمشق وأمّ بتربة امّ الصالح ودرّس بالقوصية ، ثم نقل إلى قضاء طرابلس فمات بعد اشهر . وسمع الكثير وقرأ على ابن مشرّف والموازيني وأسمع ولده ، وكان قد سمع سنن ابن ماجة من القاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد ابن علوان وأجاز لي بخطّه في سنة تسع وعشرين وسبع مائة .
( 1845 ) « جمال الدين الأرمنتي »
محمد بن عيسى بن جعفر الهاشمي الارمنتي جمال الدين هو أخو شرف الدين يونس . قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي : كان من الفقهاء الأخيار والقضاة الحكّام ، تولّى الحكم بدشنا واتفق ان قاضي قوص شرف الدين ابن عتيق قال مرّة : كلّ تائب لي عدل ، فاتفق ان جمال الدين هذا اجتاز بسوق الورّاقين فقال له بعض الشهود : اشهد معي في هذه الورقة ، فشهد معه ولم يكن جلس قبل ذلك فبلغت ابن عتيق فنهره بحضرة الجماعة ، فقال : سيّدنا قال : كلّ نائب لي عدل ، فقال : قلت ذلك تعظيما لكم ما اذنت في الجلوس ، فقام من المجلس ومخط دما وتوفي من وقته ، قال : حكى لي ذلك جماعة . وكانت وفاته سنة اثنتين وتسعين وست مائة .
( 1846 ) « الشيخ شمس الدين ابن كر »
محمد بن عيسى بن حسن « 2 » بن كرّ يتّصل بمروان الحمار هو الشيخ الإمام العلّامة شمس الدين أبو عبد اللّه ابن حسام الدين أبي الروح ابن فتح الدين الحنبلي امام أهل عصره في علم الموسيقى . شغل جماعة من أكابر علم النغم وقرءوا عليه ، وهو صوفيّ الخرقة له زاوية عند مشهد الحسين بالقاهرة . اجتمعت به غير
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة 4 ص 131 : عبد اللطيف
( 2 ) الدرر الكامنة 4 ص 128 ، بروكلمان تكملة 2 : 173