وانهار ماء في صفاء ورقّة * تسيل بها ما بين روض مدبّج
فإن جعّدته خطرة من نسيمه * فيا حسن مرأى متنه المتموّج
قلت : شعر مقبول بل هو متوسط لا ينحطّ ولا يرتفع .
( 1745 ) « محيي الدين ابن المارستاني »
محمد بن علي بن عبد القوي « 1 » بن عبد الباقي محيي الدين التنوخي المعرّي ثم الدمشقي بن المارستاني الحنفي نزيل القاهرة . ولد سنة سبع وأربعين وسمع من عثمان بن علي وإبراهيم بن خليل وفرج الخادم وعبد اللّه بن الخشوعي وعدّة ، وخرّج له الدمياطي مشيخة وسمعها منه قديما ، وكان مديما للاشتغال ورعا زهدا مفسّرا متواضعا من كبار الحنفية ، أعاد بالمنصورية والناصرية والظاهرية والصالحية ، حمل عنه الطلبة من سماعاته جزء الذهلي علي ابن خطيب القرافة سنة اثنتين وخمسين . وتوفي سنة اربع وعشرين وسبع مائة .
( 1746 ) « ابن الموازيني »
محمد بن علي بن الحسين « 2 » بن سالم الشيخ المقرئ الصالح الحاجّ بقيّة المسندين شمس الدين أبو جعفر السلمي المرداسي الدمشقي ابن الموازيني . ولد سنة خمس عشرة تقريبا وسماعه سنة اثنتين وعشرين وست مائة وبعدها إذ كان عند الملقّن ، سمع أبا القاسم ابن صصرى والبهاء عبد الرحمن وتفرّد بالرواية عنهما ، وسمع من إسماعيل بن ظفر وأبي سليمان بن الحافظ والشيخ الضياء ، وورث من أبيه ثروة وعقارا وجاور مدّة وأنفق في البرّ والقرب ثم اعطى ملكه لابنته وبقّى لنفسه كلّ يوم درهمين ، ولبس العسليّ وتزهّد وحدّث بالحرم ، وانحطم بالهرم وثقل سمعه وضعف بصره ، وحدّث عنه ابن الخبّاز وباقي الطلبة . وتوفي سنة ثمان وسبع مائة .
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة 4 ص 68 ، الجواهر المضيئة 2 ص 94
( 2 ) الدرر الكامنة 4 ص 63