ومن شعر شمس الدين الدهان وهو مما غنّي به :
ما سيّج الورد في خدّيك ريحان * الّا ووجهك في التحقيق بستان
ولا تعطّف منك العطف من صلف * الّا وريقك خمر وهو نشوان
للّه فتنة ذاك الطرف منك لقد * سبى المحبّين لحظ منه فتّان
لو لم يكن سلب العشّاق نومهم * ما راح من غير سهد وهو وسنان
ومنه أيضا وهو مما غنّي به :
عند قلبي منك وجد لا يحدّ * وغرام هزله في القول جدّ
واشتياق ناره لا تنطفي * وله بين شغاف القلب وقد
ايّها البدر الذي تيّمني * منه وجه يخجل البدر وخدّ
وسباني جوهر من ثغره * فوقه من ريقه خمر وشهد
ومنه أيضا وهو مما غنّي به :
دلائل الوجد لا تخفى على الفطن * والحبّ أقصاه ما افضى إلى الفتن
كم ذا التستّر والأشواق تعرب عن * سرّ الهوى بلسان المدمع الهتن
دع التكتّم فالكتمان نار جوى * بين الجوانح تذكيها يد المحن
ونح فليس بعار ان تنوح فما * في ساحة الحيّ الّا كلّ ذي شجن
ومنه أيضا وهو مما غنّي به :
الا حبّذا الوادي وروض البنفسج * وطيب شذا من عرفه المتأرّج
وأغصان بان في نواحيه ميّد * وكلّ قويم القدّ غير معوّج