تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة مقدمة 81

مساهمون:

صمقدمة ٨١
كتابا ضخما في تراجم الحلبيين ومن دخل حلب ، وأن شيخه ابن الأثير يكتب تاريخا ضخما ، وأن ابن ظافر كتب « أو يكتب » تاريخ الدول المنقطعة ، وأن صاحبه سبط ابن الجوزي قد سطر تاريخا في أربعين مجلدا ، أتراه اختار طريقه واعيا لأنها تكفل التفرد ، وتحميه من الشعور بالعجز أو التكرار ، إن كان الأمر كذلك ، فحسنا فعل .

2 - تفاوت النسخ :

يقول حاجي خليفة « 1 » إن وفيات الأعيان يشتمل على ثمانمائة وست وأربعين ترجمة ، وقد جاءت التراجم في المطبوعة المصرية 826 ترجمة ، كما جاءت في طبعتنا هذه 855 ترجمة ، أما عند وستنفيلد فقد بلغ العدد ( 865 ) ولكن ما زاد عند وستنفيلد على ترجمات طبعتنا لم يكن سوى عنوانات لتراجم ذكر فيها الاسم وتاريخ الولادة وتاريخ الوفاة ، وقد أدرجنا هذه التراجم التي لم تكتب في احدى الحواشي « 2 » ، ولم نفردها بالترقيم ؛ وإليك قائمة بالتراجم التي انفردت بها بعض النسخ دون بعضها الآخر : 1 - الترجمة ( 6 ) : إبراهيم بن أدهم ( ص ) . 2 - إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ( ص ) ( ملحقات ج 1 : 443 ، ولم تأخذ رقما ) . 3 - الترجمة ( 77 ) : ابن عبد الحميد الجرجاني ( ر س ص ونسخة برلين رقم
Peterem 660
وقد حذفها المؤلف نفسه من بعد لأنها خطأ . 4 - الترجمة ( 79 ) : أبو العباس القسطلاني ( ص ) 5 - الترجمة ( 134 ) : المتوكل على اللّه ( ص ) 6 - الترجمة ( 148 ) : حاتم الأصمّ ( ر ص ) 7 - الترجمة ( 150 ) : حجاج بن أرطأة ( ر ص د )
هامش
( 1 ) كشف الظنون 2 : 2018 . ( 2 ) انظر ج 3 : 75 .
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة مقدمة 81 | ابن خلكان / إحسان عباس / إحسان عباس