كتابا ضخما في تراجم الحلبيين ومن دخل حلب ، وأن شيخه ابن الأثير يكتب تاريخا ضخما ، وأن ابن ظافر كتب « أو يكتب » تاريخ الدول المنقطعة ، وأن صاحبه سبط ابن الجوزي قد سطر تاريخا في أربعين مجلدا ، أتراه اختار طريقه واعيا لأنها تكفل التفرد ، وتحميه من الشعور بالعجز أو التكرار ، إن كان الأمر كذلك ، فحسنا فعل .
2 - تفاوت النسخ :
يقول حاجي خليفة « 1 » إن وفيات الأعيان يشتمل على ثمانمائة وست وأربعين ترجمة ، وقد جاءت التراجم في المطبوعة المصرية 826 ترجمة ، كما جاءت في طبعتنا هذه 855 ترجمة ، أما عند وستنفيلد فقد بلغ العدد ( 865 ) ولكن ما زاد عند وستنفيلد على ترجمات طبعتنا لم يكن سوى عنوانات لتراجم ذكر فيها الاسم وتاريخ الولادة وتاريخ الوفاة ، وقد أدرجنا هذه التراجم التي لم تكتب في احدى الحواشي « 2 » ، ولم نفردها بالترقيم ؛ وإليك قائمة بالتراجم التي انفردت بها بعض النسخ دون بعضها الآخر :
1 - الترجمة ( 6 ) : إبراهيم بن أدهم ( ص ) .
2 - إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ( ص ) ( ملحقات ج 1 : 443 ، ولم تأخذ رقما ) .
3 - الترجمة ( 77 ) : ابن عبد الحميد الجرجاني ( ر س ص ونسخة برلين رقم
Peterem 660
وقد حذفها المؤلف نفسه من بعد لأنها خطأ .
4 - الترجمة ( 79 ) : أبو العباس القسطلاني ( ص )
5 - الترجمة ( 134 ) : المتوكل على اللّه ( ص )
6 - الترجمة ( 148 ) : حاتم الأصمّ ( ر ص )
7 - الترجمة ( 150 ) : حجاج بن أرطأة ( ر ص د )
هامش
( 1 ) كشف الظنون 2 : 2018 .
( 2 ) انظر ج 3 : 75 .