وأنشد له مواليا ، وهو :
أنا حميت الحمى وانا سكنتو فيه * وأنا رميت الخلايق في بحار التيه
من كان يبغي العطا مني أنا أعطيه * أنا فتى ما أداني من به تشبيه
وذكر لي الشيخ محمد المذكور أن الشيخ يونس توفي سنة تسع عشرة وستمائة في قريته ، وهي القنيّة من أعمال دارا ، وهي بضم القاف وفتح النون وتشديد الياء المثناة من تحتها ، تصغير قناة ، وقبره مشهور بها يزار ، وكان قد ناهز تسعين سنة من عمره ، رحمه اللّه تعالى .