عمرو بن مالك واللّه أعلم . وقال القضاعي : دعوتهم مع كندة ، وإنما سمي الصدف لأنه صدف بوجهه عن قومه حين أتاهم سيل العرم ، فأجمعوا على ردمه ، فصدف عنهم بوجهه تلقاء حضر موت فسمي الصدف . وقيل إنما سمي الصدف لأنه كان رجلا شجاعا لا يذعن لأحد من العرب ، فبعث إليه بعض ملوك غسان رسولا ليقدم به عليه ، فعدا على الرسول فقتله وخرج هاربا ، فبعث الملك إليه رجلا في خيل عظيمة ، فكان كلما جاء حيا من أحياء العرب سأل عن الصدف ، فيقولون : صدف عنا ، وما رأينا له وجها ، فسمي الصدف من يومئذ ، ثم لحق بكندة فنزل فيهم ، قال أرباب علم النسب :
أكثر الصدف بمصر وبلاد المغرب ، واللّه أعلم .
قلت : قد خرجنا عن المقصود لكنه ما يخلو عن فائدة .
« 854 » رضي الدين الإربلي
أبو الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عائد بن كعب بن قيس ، الملقب رضي الدين الإربلي ، والد الشيخين عماد الدين أبي حامد محمد ، وكمال الدين أبي الفتح موسى - وقد تقدم ذكرهما « 1 » - قلت : هكذا وجدت نسبه بخط بعض أصحابنا المتأدبين ، ولم أعلم من أين له هذه الزيادة ، والذي أعرفه من نسبه هو الذي ذكرته في ترجمة ولديه ، واللّه أعلم .
كان الشيخ يونس المذكور من أهل إربل ومولده بها ، وقدم الموصل
هامش
( 854 ) ترجم له الأسنوي 2 : 569 وابن قاضي شهبة : 148 ، ولم ترد هذه الترجمة في المختار .
( 1 ) انظر ج 4 : 253 ؛ 5 : 311 .