في الأنساب ، ما مثاله « 1 » : قلت : الزعبي : بكسر الزاي وسكون العين المهملة وآخره باء موحدة ، نسبة إلى زعب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ، بطن مشهور من سليم ، وهذه زعب هي التي أخذت الحاج سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، فهلك منهم خلق كثير قتلا وجوعا وعطشا ، ثم إن اللّه تعالى رمى زعبا بالقلة والذلة بعده إلى الآن .
ودرة : بضم الدال المهملة ، والدّرى : بفتحها وتشديد الراء وبعدها ألف مقصورة .
« 850 » أبو المحاسن الشوّاء
أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم المعروف بالشواء ، الملقب شهاب الدين ، الكوفي الأصل الحلبي المولد « 2 » والمنشأ والوفاة ؛ كان أديبا فاضلا متقنا لعلم العروض والقوافي شاعرا ، يقع له في النظم معان بديعة في البيتين والثلاثة ، وله ديوان شعر كبير يدخل في أربع مجلدات ، وكان زيه على زي الحلبيين الأوائل في اللباس والعمامة المشقوقة .
وكان كثير الملازمة لحلقة الشيخ تاج الدين أبي القاسم أحمد بن هبة اللّه بن سعد اللّه بن سعيد بن سعد بن مقلّد المعروف بابن الجبراني الحلبي النحوي
هامش
( 1 ) اللباب 1 : 502
( 850 ) ترجمته في ابن الشعار 10 : 237 قال : قصد الملك الناصر صلاح الدين مادحا وبعده ولده الملك الظاهر غازي ثم الملك العزيز ولده ، ولم يكن ممن يرتزق بشعره على عادة الشعراء إلا يقوله تولعا ، وكانت نفسه ترفعه عن الاستجداء به والاستماحة ، وديوان شعره يحتوي على عشرين ألف بيت ؛ وانظر ابن العديم 9 : 188 ، وإنباء الأمراء : 133 ومرآة الجنان 4 : 89 .
( 2 ) س : الحلبي الدار .