تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
شارب من زمرذ وثنايا * لؤلؤ فوقها فم من عقيق
وذكرت بهذه الأبيات بيتين كنت أحفظهما ، ويحسن ذكرهما بعد هذا وهما :
لما وقفنا للوداع وصار ما * كنّا نظنّ من النوى تحقيقا نثروا على ورق الشقائق لؤلؤا * ونثرت من فوق البهار عقيقا
وكذاك بيت الوأواء الدمشقي :
فأمطرت لؤلؤا من نرجس فسقت * وردا وعضّت على العناب بالبرد
وكذا قول محمد بن سعيد العامري الدمشقي « 1 » ، وقيل إنها لابن كيغلغ :
لما اعتنقنا للوداع وأعربت * عبراتنا عنا بدمع ناطق فرّقن بين معاجر ومحاجر * وجمعن بين بنفسج وشقائق وأنا الفداء لظبية أحداقنا * موصولة من وجهها بحدائق
وينسب « 2 » إلى أبي الفتح الحسن بن أبي حصينة الحلبي الشاعر المشهور من هذا أيضا « 3 » :
ولما وقفنا للوداع وقلبها * وقلبي يفيضان الصبابة والوجدا بكت لؤلؤا رطبا وفاضت مدامعي * عقيقا فصار الكل في نحرها عقدا
وأنشدني صاحبنا الحسام عيسى بن سنجر بن بهرام الحاجري الإربلي - المقدم ذكره « 4 » - لنفسه :
ولما التقينا ومنّ الزمان * رأى دمع عيني دما في المآقي
هامش
( 1 ) ترجم له المرزباني في المعجم : 414 والقفطي في المحمدون : 349 وفيهما الأبيات التي أوردها ابن خلكان . ( 2 ) من هنا حتى قوله « قلت وقد قيل في هذا الباب . . . الخ » لم يرد في س بر . ( 3 ) ديوانه 1 : 227 . ( 4 ) انظر ج 3 : 501 .