تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قال : غفر لي إلّا أنّه وبخني ثم قال لي : يا يحيى خلطت عليّ في الدنيا ، فقلت : يا رب اتكلت على حديث حدثني به أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم إنّك قلت « إنّي لأستحيي أن أعذب ذا شيبة بالنار » فقال : قد عفوت عنك يا يحيى ، وصدق نبيي ، إلّا أنّك خلطت عليّ في دار الدنيا ، هكذا ذكره أبو القاسم القشيري في « الرسالة » « 1 » . وقطن : بفتح القاف والطاء المهملة وبعدها نون . وسمعان : بفتح السين المهملة . ومشنّج : كشفت عنه كثيرا من الكتب وأرباب « 2 » هذه الصناعة فلم أقف منه على حقيقة ، ثم وجدت في نسخة من « تاريخ بغداد » للخطيب وهي صحيحة مسموعة ، وقد قيد هذا الاسم بضم الميم وفتح الشين المعجمة « 3 » وفتح النون المشددة وفي آخره جيم ، هذا أقصى ما قدرت عليه ، واللّه أعلم بالصواب . ثم وجدته في « المختلف والمؤتلف » لعبد الغني بن سعيد كما قيل هاهنا . الأسيّدي : بضم الهمزة وفتح السين المهملة وكسر الياء المثناة من تحتها وتشديدها وبعدها دال مهملة ، هذه النسبة إلى أسيد ، وهو بطن من تميم يقال له أسيد بن عمرو بن تميم . وقد تقدم الكلام على التميمي والمروزي . والرّبذة : بفتح الراء والباء الموحدة والذال المعجمة وبعدها هاء ساكنة ، وهي قرية من قرى المدينة على طريق الحاج ينزلونها عند عبورهم عليها ، وهي التي نفى عثمان بن عفان أبا ذر الغفاري رضي اللّه عنهما إليها ، وأقام بها حتى
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية : 327 ؛ وفي المختار في هذا الموضع : « قلت : ولوالدي قدس اللّه روحه بيتان نظمهما في معنى الحديث المذكور في هذا المنام وأوصى أن يكتبا على قبره ، وهما :يا رب إن العبد يخفي ذنبه * فاستر بحلمك ما بدا من عيبه ولقد أتاك وما له من شافع * لذنوبه فاقبل شفاعة شيبه »( 2 ) ر : كتب أرباب . ( 3 ) وفتح الشين المعجمة : لم يرد في : ق ن ع .
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 164 | ابن خلكان / إحسان عباس / إحسان عباس