في النظر . وسمع الحديث ، وروى عنه أبو بكر الخطيب صاحب التاريخ ، وصنف في مذهبه المختصر المشهور وغيره . وكان يناظر الشيخ أبا حامد الإسفرايني الفقيه الشافعي ، وقد تقدم ذكره في ترجمة أبي حامد وما بالغ في حقه .
وكانت ولادته سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وتوفي يوم الأحد الخامس من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ببغداد . ودفن من يومه بداره في درب « 1 » أبي خلف ثم نقل إلى تربة في شارع المنصور ، ودفن هناك بجنب « 2 » أبي بكر الخوارزمي الفقيه الحنفي ، رحمهما اللّه تعالى .
ونسبته بضم القاف والدال المهملة وسكون الواو وبعدها راء مهملة إلى القدور التي هي جمع قدر . ولا أعلم سبب نسبته إليها « 3 » ، بل هكذا ذكره السمعاني في كتاب الأنساب « 4 » .
31 « * » الثعلبي
أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المفسر المشهور ؛ كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنف « التفسير الكبير » الذي فاق غيره من التفاسير . وله كتاب « العرائس » في قصص الأنبياء ، صلوات اللّه وسلامه
هامش
( 1 ) د : في داره بدرب .
( 2 ) أ : إلى جانب .
( 3 ) قيل نسبته إليها بعملها وبيعها .
( 4 ) انظر اللباب 2 : 247 .
* ( 31 ) - ترجمة الثعلبي المفسر في طبقات السبكي 3 : 23 ومعجم الأدباء 5 : 36 وانباه الرواة 1 :
119 وطبقات المفسرين : 5 والوافي 7 ، الورقة : 148 واللباب 1 : 119 وبغية الوعاة :
154 وغاية النهاية 1 : 100 والعبر 3 : 161 والشذرات 3 : 230 والنجوم الزاهرة 4 : 283 وروضات الجنات : 68 .