تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
عليهم ، وغير ذلك . ذكره السمعاني وقال : يقال له : الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له وليس بنسب ، قاله بعض العلماء . وقال أبو القاسم القشيريّ : رأيت ربّ العزة عز وجل في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه ، فكان في أثناء ذلك أن قال الرب تعالى اسمه : أقبل الرجل الصالح ، فالتفتّ فإذا أحمد الثعالبي مقبل . وذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في كتاب « سياق تاريخ نيسابور » وأثنى عليه ، وقال : هو صحيح النقل موثوق به . حدّث عن أبي طاهر ابن خزيمة والإمام أبي بكر ابن مهران المقرئ ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ . توفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، وقال غيره : توفي في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة . وقال غيره : توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ، رحمه اللّه تعالى . والثعلبي - بفتح الثاء المثلثة وسكون العين المهملة وبعد اللام المفتوحة باء موحدة ، والنيسابوري - بفتح النون وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح السين المهملة ، وبعد الألف باء موحدة مضمومة ، وبعد الواو الساكنة راء - هذه النسبة إلى نيسابور . وهي من أحسن مدن خراسان ، وأعظمها وأجمعها للخيرات ، وإنما قيل لها : نيسابور لأن سابور ذا الأكتاف أحد ملوك الفرس المتأخرة لما وصل إلى مكانها أعجبه ، وكان مقصبة ، فقال : يصلح أن يكون ههنا مدينة ، وأمر بقطع القصب وبنى المدينة ، فقيل لها نيسابور . والني : القصب بالعجمي ، هكذا قاله السمعاني في كتاب « الأنساب » « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر اللباب 3 : 252 .