تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قبر المأمون بن هارون الرشيد ، وقد جاء ذكرها في كتاب « المهذب » ، و « الوسيط » ، في باب الوقف .

23 « * » المروروذي

القاضي أبو حامد أحمد بن عامر بن بشر بن حامد المروروذيّ ، الفقيه الشافعي ؛ أخذ الفقه عن أبي إسحاق المروزيّ ، وصنف « الجامع في المذهب » ، وشرح « مختصر المزني » ، وصنف في أصول الفقه ، وكان إماما لا يشق غباره ، ونزل البصرة ودرّس بها ، وعنه أخذ فقهاء البصرة 10 . وقال أبو حيان التوحيدي : سمعت أبا حامد المروروذي يقول : ليس ينبغي أن يحمد الإنسان على شرف الأب ولا يذم عليه ، كما لا يمدح الطويل على طوله ، ولا يذم القبيح على قبحه . وتوفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، رحمه اللّه تعالى . ونسبته إلى مرورّوذ - بفتح الميم وسكون الراء المهملة وفتح الواو وتشديد الراء المهملة المضمومة ، وبعد الواو ذال معجمة - وهي مدينة مبنية على نهر ، وهي أشهر مدن خراسان بينها وبين مرو الشاهجان أربعون فرسخا ، والنهر يقال له بالعجمية الروذ - بضم الراء ، وسكون الواو ، وبعدها ذال معجمة - وهاتان المدينتان هما المروان وقد جاء ذكرهما في الشعر كثيرا ، أضيفت إحداهما إلى الشاهجان وهي العظمى ، والنسبة إليها مروزي « 1 » ، والثانية إلى النهر المذكور ، ليحصل الفرق بينهما ، والنسبة إليها مروروذي ومروزي أيضا ، قاله السمعاني ، وهي من فتوح الأحنف بن قيس ، ومذكورة في ترجمته ،
هامش
* ( 23 ) - ترجمة أبي حامد المروروذي في طبقات السبكي 2 : 82 والبداية والنهاية 11 : 209 والوافي 7 ، الورقة : 4 والعبر 2 : 326 وشذرات الذهب 3 : 40 وفي كتب تلميذه أبي حيان التوحيدي كالامتاع والبصائر أخبار كثيرة عنه . ( 1 ) أج : مروي .
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 69 | ابن خلكان / إحسان عباس / إحسان عباس