تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
عبدة القاضي وكان صعلوكا فأغناه ، وكان أبو عبيد اللّه سمحا جوادا ، ثم عدّله أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي عقيب القضية التي جرت لمنصور الفقيه مع أبي عبيد ، وذلك في سنة ست وثلاثمائة ، وكان الشهود يتعسّفون « 1 » عليه بالعدالة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة ، وكان جماعة من الشهود قد جاوروا بمكة في هذه السنة فاغتنم أبو عبيد غيبتهم وعدّل أبا جعفر المذكور بشهادة أبي القاسم المأمون وأبي بكر بن سقلاب . وكانت ولادته سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وقال أبو سعد السمعاني : ولد سنة تسع وعشرين ومائتين ، وهو الصحيح ، وزاد غيره فقال : ليلة الأحد لعشر خلون من ربيع الأول ، وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، ليلة الخميس مستهلّ ذي القعدة بمصر ودفن بالقرافة ، وقبره مشهور بها ، وله ذكر في ترجمة الفقيه منصور بن إسماعيل الضرير ، فينظر هناك ، وتوفي والده سنة أربع وستين ومائتين ، رحمه اللّه تعالى . ونسبته إلى طحا - بفتح الطاء والحاء المهملتين ، وبعدهما ألف - وهي قرية بصعيد مصر ، وإلى الأزد - بفتح الهمزة وسكون الزاء المعجمة وبالدال المهملة - وهي قبيلة مشهورة من قبائل اليمن .

26 « * » أبو حامد الإسفرايني

الشيخ أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفرايني ، الفقيه الشافعي ؛ انتهت إليه رياسة الدنيا والدين ببغداد ، وكان يحضر مجلسه أكثر من ثلاثمائة
هامش
( 1 ) ه : ينفسون . * ( 26 ) - ترجمة أبي حامد الإسفرايني في طبقات السبكي 3 : 24 وتاريخ بغداد 4 : 368 والوافي 7 ، الورقة : 173 والعبر 3 : 92 والشذرات 3 : 178 .