الموصل ، وهو المذكور في ترجمة الشيخ كمال الدين موسى بن يونس - هذا المعنى فقال :
ومعقرب الصّدغين خلت عذاره * نؤيا أثافي رسمه الخيلان
فوقفت أبكيه بعيني عروة * أسفا عليه كأنه غيلان 44
ولد أبو إسحاق المذكور بجزيرة شقر من أعمال بلنسية من بلاد الأندلس في سنة خمسين وأربعمائة ، وتوفي بها سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، لأربع بقين من شوال يوم الأحد .
وشقر - بضم الشين المثلثة وسكون القاف والراء المهملة - وهي بليدة بين شاطبة وبلنسية ، وإنما قيل لها جزيرة لأن الماء محيط بها .
وبلنسية - بفتح الباء الموحدة وفتح اللام وسكون النون وكسر السين المهملة وفتح الياء المثناة من تحتها .
والأندلس - بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الدال المهملة وضم اللام والسين المهملة - وهي جزيرة متصلة بالبر الطويل ، والبر الطويل متصل بالقسطنطينية العظمى ، وإنما قيل للأندلس جزيرة لأن البحر محيط بها من جهاتها إلا الجهة الشمالية ، وهي مثلثة الشكل ، فالركن الشرقي منها متصل بجبل يسلك منه إلى فرنجة ، ولولاه لاختلط البحران . وحكي أن أول من عمرها بعد الطوفان أندلس بن يافث بن نوح عليه السلام ، فسميت باسمه .
18 « * » إبراهيم الغزي الشاعر
أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد الكلبي الأشهبي ، وقال ابن النجار في « تاريخ بغداد » : هو إبراهيم بن عثمان بن عباس بن محمد
هامش
* ( 18 ) - ترجمة الغزي في الخريدة ( قسم الشام ) 1 : 4 - 75 .