تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
وجدت عنده فقد ضم إلى حقه حقّا وإلى حرمته حرمة ، وإن قصر عن ذلك فعلينا معوله وإلينا موئله وفي مالنا سعة له . ورفع رجل إليه يسأله الاستعانة ، وكان يعرفه ويخبره ، فوقّع على ظهر رقعته :
قد رأيناك فما أعجبتنا * وبلوناك فلم نرض الخبر
ووقّع على رقعة لمحبوس : ان العدد ان أونفه ؟ ؟ ؟ والتوبة تطلقه . . . . ولما ولي جعفر بن يحيى خراسان ، دخل عليه أشجع السلمي فأنشده وذكر خروجه :
أتصبر يا قلب أم تجزع * فان الديار غدا بلقع
إلى أن بلغ فيها :
تريد الملوك مدى جعفر * ولا يصنعون كما يصنع وكيف ينالون غاياته * وهم يجمعون ولا يجمع وليس بأوسعهم في الغنى * ولكنّ معروفه أوسع
وكان يقول : من تسبب إلينا بشفاعة في عمل فقد حلّ عندنا محل من نهض بغيره ، ومن لم ينهض بنفسه لم يكن للعمل أهلا . . . . [ ووقع ] في قصة محبوس : لكل أجل كتاب . ( آيا صوفيا : 84 ب - 88 ب )

( 80 ) جعفر بن حنزابة ( الترجمة رقم : 133 ، ص : 348 ، س : 24 ، بعد قوله : بلا كدر )

( 80 ) ومما يناسب هذه الواقعة أن قتيبة بن مسلم لما ولي خراسان صعد المنبر فسقط القضيب من يده ، فكره ذلك وتشاءم به ، فقام إليه رجل فقال : ليس كما ذهب الأمير ولكن كما قال الشاعر :
فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 475 | ابن خلكان / إحسان عباس / إحسان عباس