تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
ولما رجع عن العراق سأله ابن العميد عن بغداد فقال : بغداد في البلاد كالأستاذ في العباد « 1 » .

( 28 ) ( ترجمة الظافر العبيدي ، رقم : 99 ، ص : 237 ، س : 12 )

( 28 ) وطرحوه في بئر في الدار وأخفي قتله ؛ وكان الظافر أقطع ابن عباس قليوب ، وهي من أعظم قرى مصر ، فدخل إليه مؤيد الدولة ابن منقذ وهو عند أبيه عباس فقال له نصر : قد أقطعني مولانا قليوب ، فقال له مؤيد الدولة : ما هي في مهرك كبير ، فعظم عليه وعلى أبيه ، وأنف من هذه الحال ، وشرع في قتل الظافر بأمر أبيه ، فحضر نصر عند الظافر وقال : أشتهي أن تجيء إلى داري لدعوة صنعتها ولا تكثّر ؛ فمشى إليه في نفر يسير من الخدم ليلا فلما دخل الدار قتله رحمه اللّه تعالى .

( 29 ) ( ترجمة آق سنقر البرسقي ، رقم : 103 ، ص : 242 ، س : 19 ) « 2 »

( 29 ) وكان « 3 » قد رأى تلك الليلة في منامه أن عدة من الكلاب ثارت به ، فقتل بعضها ونال منه الباقي ما آذاه ، فقص على أصحابه فأشاروا عليه بترك الخروج من داره عدة أيام ، فقال : لا أترك الجمعة لشيء أبدا ، فغلبوه على رأيه ومنعوه من قصد الجمعة ، فعزم على ذلك . ثم أخذ المصحف يقرأ فيه فأول ما رأى
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
فركب إلى الجامع على عادته ، وكان يصلي في
هامش
( 1 ) وردت هذه الحكاية أيضا في نسخة آيا صوفيا : 59 أ . ( 2 ) هذه الزيادة أيضا في نسخة آيا صوفيا : 62 ب - 63 أ ، وما وضع بين معقفين فيها هو إضافة من هذه النسخة على نسخة د . ( 3 ) انظر ابن الأثير 10 : 633 ، 643 - 644 .