أورد قلبي الردى * لام عذار بدا
أسود كالكفر في * أبيض مثل الهدى
فقال الشيخ : أتراك اطلعت على ضميري أم خضت بين جوانحي وزفيري ؟
فقال له : ولم ذاك أيها الشيخ ؟ قال : لأني قلت :
حرّك قلبي وطار صولج لام العذار * أسود كالليل في أبيض مثل النهار
( 8 ) ( ترجمة ابن خفاجة ، رقم : 17 ، ص : 56 ، س : 14 ) « 1 »
( 8 ) وله من أبيات يخاطب أبا بكر بن الحاج :
وما صدّت الحسناء عنك زهادة * ولكن زهاها أنها تتعشّق
فظلّت تجرّ الذيل تيها وإنها * لأغلق رهنا في هواك وأعلق
وإلا فما للقطر قد فاض عبرة * هناك وما للرعد قد بات يشهق
فدونكها حسناء ، لا أنّ بعلها * قلاها ولكن ربّ حسنا تطلّق
ومن شعره أيضا :
وربّ ليال بالغميم أرقتها * لمرضى جفون بالفرات نيام
يطول عليّ الليل يا أمّ مالك * وكل ليالي الصبّ ليل تمام
وله أيضا :
تلاقى نسيبي في هواها وأدمعي * فمن لؤلؤ نظم ومن لؤلؤ نثر
وقد خلعت ليلا علينا يد الهوى * رداء عناق مزّقته يد الفجر
هامش
( 1 ) اشتركت نسخة آيا صوفيا ( 13 أو 13 ب ) مع نسخة د في هذه الزيادة ، مع اختلاف يسير في ترتيب المقطوعات .