( 6 ) ( ترجمة الصابىء ، رقم : 15 ، ص : 53 ، س : 13 )
( 6 ) وكتب إلى عضد الدولة يوم مهرجان مع إصطرلاب أهداه إليه :
أهدى إليك بنو الآمال واحتفلوا * في مهرجان جديد أنت معليه « 1 »
لكنّ عبدك إبراهيم حين رأى * علوّ قدرك عن شيء يدانيه
لم يرض بالأرض مهداة « 2 » إليك فقد * أهدى لك الفلك الأعلى بما فيه
وقوله في مدخنة :
ومحرورة الأحشاء تحسب أنها * متيّمة تشكو من الحبّ تبريحا
تناجيك نجوى يسمع الأنف وحيها * وتجهله الأذن السميعة إذ يوحى
إذا استودعت سرّا من الطيب مجملا * أشاعته تفصيلا وأفشته مشروحا
يحرّق فيها الندّ عودا وبدأة * فتأخذه جسما وتبعثه روحا
ومما يقارب ذلك ما حكى ابن السنبلي : بعث إلى صديق له وردا وقرابه ليستقطر ماءه وكتب معه :
يا سيدا أصبحت خلائقه * كالروض ريح الصبّا تدمثه
بعثت وردا حيّا إليك عسى * تقبض لي روحه وتبعثه
هامش
( 1 ) وردت هذه الأبيات الثلاثة في نسخة آيا صوفيا : 11 ب أيضا ، والبيت الأول فيها :أهدى إليك بنو الآمال واحتشدوا * في مهرجان عظيم أنت تعليه( 2 ) آيا صوفيا : يهديها .