( 4 ) ( ترجمة إبراهيم الصولي ، رقم : 11 ، ص : 44 ، س : 5 ) « 1 »
( 4 ) ومن رقيق شعره قوله بين يدي المتوكل حين أحضر لمناظرته أحمد بن المدبر ارتجالا :
صدّ عنّي وصدّق الأقوالا * وأطاع الوشاة والعذّالا
أتراه يكون شهر صدود * وعلى وجهه رأيت الهلالا
فطرب المتوكل واهتز ووصله وخلع عليه وجمله وجدّد له ولاية ؛ وهل في التلطف والاستعطاف أكثر من هذا ؟ وكان محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم صديقا لإبراهيم المذكور فلما ولي الوزارة صادره بألف ألف وخمسمائة ألف درهم فقال الصولي : وكنت أخي . . . ( الأبيات ) ؛ وله فيه أيضا :
كن كيف شيت وقل ما تشا * وأبرق يمينا وارعد شمالا
نجا بك لؤمك منجى الذباب * حمته مقاذيره أن ينالا
ولعمري لقد بالغ فيه ؛ [ وكان يقول : الخبز ليومه والطبيخ لساعته والنبيذ لسنته ] « 2 » .
ومن تغزل إبراهيم المذكور قوله :
أراك فلا أردّ الطرف كيلا * يكون حجاب رؤيتك الجفون
ولواني نظرت بكلّ عين * لما استقصت محاسنك العيون
ومن شعره أيضا :
دنت بأناس . . . . . ( البيتين )
هامش
( 1 ) اشتركت في هذه الزيادة نسختا د وآيا صوفيا ( 9 ب ) مع بعض الاختلاف في النص والترتيب .
( 2 ) ما بين معقفين سقط من د وثبت في نسخة آيا صوفيا .