راوية هدبة بن خشرم ، وهدبة راوية الحطيئة ، والحطيئة راوية زهير بن أبي سلمى وابنه كعب بن زهير .
ومن شعر جميل من جملة أبيات :
وخبّرتماني أن تيماء منزل * لليلى إذا ما الصّيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنّا قد انقضت * فما للنّوى ترمي بليلى المراميا
ومن الناس من يدخل هذه الأبيات في قصيدة مجنون ليلى ، وليست له ، وتيماء خاصة : منزل لبني عذرة ، وفي هذه القصيدة يقول جميل :
وما زلتم يا بثن حتى لو انّني * من الشوق أستبكي الحمام بكى ليا
وما زادني الواشون إلا صبابة * ولا كثرة النّاهين إلا تماديا
وما أحدث النأي المفرّق بيننا * سلوّا ولا طول الليالي تقاليا
ألم تعلمي يا عذبة الريق أنني * أظلّ إذا لم ألق وجهك صاديا
لقد خفت أن ألقى المنيّة بغتة * وفي النفس حاجات إليك كما هيا
وكان كثيّر عزة يقول : جميل واللّه أشعر العرب حيث يقول :
وخبرتماني أن تيماء منزل * لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا
ومن شعره :
إني لأحفظ سرّكم ويسرّني * لو تعلمين بصالح أن تذكري
ويكون يوم لا أرى لك مرسلا * أو نلتقي فيه عليّ كأشهر
يا ليتني ألقى المنيّة بغتة * إن كان يوم لقائكم لم يقدر
ومنها :
يهواك ما عشت الفؤاد وإن أمت * يتبع صداي صداك بين الأقبر
ومنها :
إني إليك بما وعدت لناظر * نظر الفقير إلى الغنيّ المكثر