تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
لو رماه اللّه في سقر * لاشتكت من ظلمه سقر
وجقر : بفتح الجيم والقاف وبعدهما راء ، وهو اسم أعجمي وأظنه كان مملوكا .

142 « * » جميل بثينة

أبو عمرو جميل بن عبد اللّه بن معمر بن صباح - بضم الصاد المهملة - ابن ظبيان بن حنّ - بضم الحاء المهملة وتشديد النون - ابن ربيعة بن حرام بن ضبّة ابن عبد بن كثير بن عذرة بن سعد بن هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم ابن الحاف بن قضاعة الشاعر المشهور ؛ صاحب بثينة أحد عشاق العرب ، عشقها وهو غلام ، فلما كبر خطبها فردّ عنها فقال الشعر فيها ، وكان يأتيها سرّا ، ومنزلهما وادي القرى ، وديوان شعره مشهور فلا حاجة إلى ذكر شيء منه . ذكره الحافظ ابن عساكر في « تاريخ دمشق » وقال : قيل له : لو قرأت القرآن كان أعود عليك من الشعر ، فقال : هذا أنس بن مالك رضي اللّه عنه أخبرني أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن من الشعر لحكمة » . وجميل وبثينة كلاهما من بني عذرة ، وكانت بثينة تكنى أم عبد الملك ، والجمال والعشق في بني عذرة كثير ؛ قيل لأعرابي من العذريين : ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث كما ينماث الملح في الماء ؟ أما تتجلدون ؟ فقال : إنا ننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها ، وقيل لآخر : ممن أنت ؟ فقال : أنا من قوم إذا أحبّوا ماتوا ، فقالت جارية سمعته : هذا عذريّ وربّ الكعبة 35 84 . وذكر صاحب الأغاني أن كثيّر عزّة كان راوية جميل ، وجميل كان
هامش
* ( 142 ) - لجميل ترجمة في الأغاني 8 : 90 والخزانة 1 : 191 والسمط : 29 والمؤتلف : 72 ، 168 وتهذيب ابن عساكر 3 : 195 والموشح : 198 .