مِنَ النَّارِ
الآية ثم انتبهت مرعوبا .
قلت : ثم وجدت في ديوان أبي الحكم عبيد اللّه الآتي ذكره أن ابن منير توفي بدمشق سنة سبع وأربعين ، ورثاه بأبيات تدل على أنه مات بدمشق ، منها وهي هزلية على عادته في ذلك :
أتوا به فوق أعواد تسير به * وغسّلوه بشطّي نهر قلّوط
وأسخنوا الماء في قدر مرصّصة * وأشعلوا تحته عيدان بلّوط
وعلى هذا التقدير فيحتاج إلى الجمع بين هذين الكلامين ، فعساه أن يكون قد مات بدمشق ثم نقل إلى حلب فدفن بها ، واللّه أعلم .
ومنير : بضم الميم وكسر النون وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها راء .
ومفلح : بضم الميم وسكون الفاء وكسر اللام وبعدها حاء مهملة .
والطرابلسي - بفتح الطاء المهملة والراء وبعد الألف باء موحدة مضمومة ولام مضمومة ثم سين مهملة - هذه النسبة إلى طرابلس ، وهي مدينة بساحل الشام قريبة من بعلبكّ ، وقد تزاد الهمزة إلى أوّلها فيقال أطرابلس ، وأخذها الفرنج سنة ثلاث وخمسمائة ، وصاحبها يومئذ أبو علي عمار بن محمد بن عمار ، بعد أن حوصرت سبع سنين ، والشرح في ذلك يطول .
وجوشن : بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الشين المثلثة ثم نون [ جبل بحلب ] .
65 « * » القاضي الرشيد ابن الزبير
القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد ابن القاضي الرشيد أبي الحسن علي ابن القاضي
هامش
* ( 65 ) - للقاضي الرشيد ترجمة في الخريدة ( قسم مصر ) 1 : 200 والطالع السعيد : 52 ومعجم الأدباء 4 : 51 والوافي 7 ، الورقة : 106 وكتاب الروضتين 1 : 147 والشذرات 4 : 197 ، 203 وفي معجم السفر للسلفي بعض أخبار عنه .