أمر أمته بذكْره وطاعته ، وكما تكلَّم عن أمر يتعلَّق برسول الله تكلَّم كذلك عن أمر يتعلق بأمته في قوله { يا أيها الذين آمنوا إِذَا نَكَحْتُمُ المؤمنات ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ . . . } [ الأحزاب : 49 ] .
بعد ذلك لرسول الله : { يا أيها النبي إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً } [ الأحزاب : 45 ] ليُبيِّن عموم نَفْعه لأمته ، فجازاه عن الأمة بأن يُصلُّوا عليه ، وأنْ يتأدبوا حين دخولهم بيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ، فقال هنا : { يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النبي إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ
تفسير الشعراوي — صفحة 12120
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١٢١٢٠