نزلت هذه الآية في جماعة من المؤمنين صادقي الإيمان ، إلا أنهم لم يشهدوا بدراً ولا أُحُداً ، ولكنهم عاهدوا الله إنْ جاءت معركة أخرى لَيُبَادِرُونَّ إليها ، ويبلُون فيها بلاءً حسناً .
وورد أنها نزلت في أنس بن النضر ، فقد عاهد الله لما فاتته بدر لو جاءت مع المشركين حرب أخرى لَيبلونَّ فيها بلاء حسناً ، وفعلاً لما جاءت أُحُد أبلى فيها بلاءً حسناً حتى استشهد فيها ، فوجدوا جسده في نيِّفاً وثمانين طعنةً برمح ، وضربة بسيف ، وهذا معنى
تفسير الشعراوي — صفحة 11982
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١١٩٨٢