إلى عمله ، ويقضي مصالحه ، فقال له الوالد : ابن فلان استيقظ مبكراً ، فوجد محفظة بها مائة جنيه ، فقال الولد - وكان كسولاً لا يريد أن يستقيظ مبكراً : هذه المحفظة وقعتْ من واحد استيقظ قبله .
ومعنى { جَاثِمِينَ } [ العنكبوت : 37 ] يعني : هامدين بلا حراك .
ثم تنتقل بنا الآيات إلى لقطات أخرى موجزة من مواكب الرسالات ، وكأنها برقيات : { وَعَاداً وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ . . . } .
نلحظ في هذه البرقيات السريعة أنها تذكر المقدمة ، ثم النهاية مباشرة { وَعَاداً وَثَمُودَاْ . . . } [ العنكبوت : 38 ] هذه المقدمة { وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ . . . } [ العنكبوت : 38 ] هذا موجز لما نزل بهم ، وكأن الحق سبحانه يقول لنا : لن أحكي لكم ما حاق بهم ؛ لأنكم تشاهدون ديارهم ، وتمرون عليها ليل نهار { وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ وباليل أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [ الصافات : 137 - 138 ] .
والآن مع الثورة العلمية استطاعوا تصوير ما في باطن الأرض ، وظهرت كثير من الآثار لهذه القرى عاد وثمود والأحقاف ، واقرأ
تفسير الشعراوي — صفحة 11162
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١١١٦٢