تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 974

مساهمون:

ص٩٧٤
نعي نعي إلينا فلان نعيا ونعيا ونعيانا يقال يا نعيان العرب ويجوز أن يكون جمع ناع كبغيان في باغ وجاء نعي فلان وقام النعي بموته وهو الناعي قال قام النعي فأسمعا * ونعى الكريم الأروعا وعن الفراء النعي رفع الصوت بذكر الموت وعن الأصمعي كانت العرب إذا مات من له قدر ركب راكب وجعل يسير في الناس يقول نعاء فلانا ويقال يا نعاء العرب أي انعهم ومن المجاز نعى عليه هفواته إذا شهره بها ويقال ذهبت تميم فلا تسمى ولا تنهى ولا تنعى أي لا تبلغ نهايتها كثرة ولا يرفع ذكرها وإذا كان القوم مجتمعين فأخبروا بمفزع فتفرقوا نافرين قيل استنعوا أي انتشروا كما ينتشر النعي النون مع الغين نغب نغب من الماء نغبا جرع منه جرعا قال ذو الرمة حتى إذا زلجت عن كل غلصمة * إلى الغليل ولم يقصعنه نغب وسقاه نغبة من اللبن ومن المجاز قول العرب إذا سمعت بموت عدو أو بلاء نزل به واها ما أبردها من نغبة ما أبردها على الفؤاد تعسا لليدين والفم نغر قمح كقطع الأوتار وأفواه النغران قال يحملن أوعية المدام كأنما * يحملنها بأكارع النغران وفي الحديث يا أبا عمير ما فعل النغير وتقول أقمأه الصغر كأنه النغر ونغرت القدر تنغر ونغرت تنغر إذا غلت ومن المجاز نغر الرجل اغتاظ وفلانة غيرى نغرة وجرح نغار جياش بالدم نغش كل هامة أو طائر تحرك في مكانه واضطرب فقد تنغش وتنخش قال ذو الرمة يصف قردانا إذا سمعت وطء الركاب تنغشت * حشاشاتها في غير لحم ولا دم ودار تتنغش صبيانا ورأس يتنغش صئبانا نغص نغص عليه عيشه إذا قطع عليه مراده منه وتنغص عليه وهو في نغص من أمره وقد نغص أمره نغصا قال لبيد فأوردها العراك ولم يذدها * ولم يشفق على نغص الدخال نغض نغضت سنه تنغض وتنغض نغضانا وتنغضت رجفت ونغض برأسه إلى صاحبه متعجبا وأنغضه ونغض الرحل . وإبل
أساس البلاغة — صفحة 974 | الزمخشري