تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
لما التقيت عميرا في كتيبته * عاينت كأس المنايا بيننا بددا جمع بدة وهو النصيب ولاقيت بين الرجلين وبين طرفي القضيب ولوقي بينهما ولقيته لقية واحدة ولقى كثيرة والتقوا وتلاقوا واستاق السبي والنعم ولم يلق قتالا ووقعت القذاة في ملاقي الأجفان حيث تلتقي وألقاه وهو لقى وهي ألقاء وهذا ملقى الكناسات وفناؤه ملقى الرحال واستلقى على قفاه ومن المجاز لقوة صادفت قبيسا وهي الطروقة السريعة التلقي لماء الفحل وتلقاه استقبله ونهى عن تلقي الركبان وتلقيته منه تلقنته وامرأة ضيقة الملاقي وهي شعب رأس الرحم وهو يلقى الكلام وألقى عليه ألقية وألاقي وهي مسائل المعاياة ولقي فلان ألاقي من شر وفلان ملقى ممتحن لا يزال يلقاه مكروه ويقال الشجاع موقى والجبان ملقى وركب متن الملقى وهو الطريق وتوجه تلقاء البلد وتلقاء فلان وهو جاري ملاقي مقابلي ويا ابن ملقى أرحل الركبان يريد ابن الفاجرة ويقال لقاء فلان لقاء أي حرب وألقيت إلي خيرا اصطنعته عندي وألق إلي سمعك اللام مع الكاف لكأ تلكأ عن الأمر وفيه تلكؤ وما لك متلكئا لكد تلكد به الوسخ لزق به وبات فلان يلاكد الغل يعالجه قال النابغة ترى الفرو سربالا على الشيخ منهم * تقبض حتى صار غلا يلاكده ولكد شعره من الوسخ لكز لكزه بجمع كفه وهو شديد اللكزة والوكزة ولاكزه ملاكزة وتلاكزا ومن المجاز فلان ملكز ذليل مدفع لكع عبد ألكع وأمة لكعاء وقد لكع لكعا لؤم ويا لكع ويا ملكعان ويا لكاع قال عليك بأمر نفسك يا لكاع * فما من كان مرعيا كراعي لكك لحم لكيك مكتنز وفرس لكيك اللحم وجمل لكي وناقة لكية ولك لحمها إذا كانا حادرين لحيمين قال إن لها سانية لكيا * مداجنا ما يخبط الصبيا وقال العبدي حتى تلاقيت بلكية * تامكة الحارك والمقحد