تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
ولكن رهط أمك من شتيم * فأبصر وسم قدحك في القداح وصدقهم وسم قدحه إذا قال الحق وهو أطيش من القدوح الأقرح وهو الذبان قال ولأنت أطيش حين تغدو سادرا * رعش الجنان من القدوح الأقرح قدد قده طولا وقطه عرضا وقد القلم وقطه وتقول إذا جاد قدك وقطك فقد استوى خطك وقده نصفين وانقد الجلد والثوب انشق وقدد اللحم وصاروا قددا فرقا وتقول طاروا بددا وصاروا قددا وأسره بالقد بالسير من الجلد غير المدبوغ وفلان ما يعرف القد من القد أي مسك السخلة من السير وفي مثل ما يجعل قدك إلى أديمك ويقال في الشتيمة يا قديدي وهم القديديون تباع العساكر من الصناع ومن المجاز جارية حسنة القد وهو القوام كما يقال حسنة التقطيع وهي مقدودة وناقة قيدود طويلة الظهر وقد المفازة قطعها وهو مستقيم القد أي الطريق ولا يستقد له أمر لا يستمر قدر هو قادر مقتدر ذو قدرة ومقدرة ومقدرة ومقدرة وأقدره الله عليه وقادرته قاويته وهم قدر مائة وقدرها ومقدارها مبلغها والأمور تجري بقدر الله ومقداره وتقديره وأقداره ومقاديره وقدرت الشيء أقدره وأقدره وقدرته وهذا شيء لا يقادر قدره وقدرت أن فلانا يفعل كذا وهذا سرج قدر ورحل قدر وسط ورجل مقتدر الطول ربعة وصانع مقتدر رفيق بالعمل قال امرؤ القيس لها جبهة كسراة المجن * حذفه الصانع المقتدر وإذا وافق الشيء الشيء قالوا جاء على قدر وقدر وقدر عليه رزقه وقدر قتر وقدر الشيء بالشيء قاسه به وجعله على مقداره وفلان يقادرني يطلب مساواتي وتقادر الرجلان طلب كل واحد مساواة الآخر واستقدر الله خيرا قال استقدر الله خيرا وارضين به * فبينما العسر إذ دارت مياسير وتقدر له كذا تهيأ له وتقدر الثوب عليه جاء على مقداره ودعوا بالقدار فنحر فاقتدروا وأكلوا القدير أي بالجزار فطبخوا اللحم في القدر وأكلوه واقدروا واقدروا لنا أي اطبخوا ومن المجاز فرس بعيد القدر بعيد الخطو قال ببعيد قدره ذي جبب * سبط السنبك في رسغ عجر وليلة قادرة قاصدة لينة السير