تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
قحو دواء مقحو فيه الأقحوان وتقول في الدواء المقحو شفاء للمحقو وهو الذي به الحقوة داء في البطن ومن المجاز افترت عن نور الأقحوان والأقاحي وبدا أقحوان الشيب كما يقال بدا ثغام الشيب قال رأت أقحوان الشيب فوق خطيطة * إذا مطرت لم يستكن صؤابها يعني أن رأسه أصلع فلا يجد الصؤاب فيه كنا ورأيت أقاحي أمره أوائله وتباشيره القاف مع الدال قدح تقول أجيلت القداح وأديرت الأقداح وقدح النار من الزند واقتدحها ومعه القداحة والمقدحة أي حجر القدح وحديدته وقدح الدود في العود وفي الأسنان ووقعت فيها القادحة والقوادح وقدح المرقة واقتدحها اغترفها بالمقدح والمقدحة وفي المثل ستأتيك بما في قعرها المقدحة أي سيظهر لك ما أنت عم عنه قال لنا مقدح منها وللجار مقدح * وفي أسفل البرمة قديح بقية مرقة قال الذبياني فظل الإماء يبتدرن قديحها * كما ابتدرت سعد مياه قراقر وقدح الماء من أسفل البئر ويقال هذا ماء لا ينام قادحه إذا وصف بالقلة وبئر قدوح لا يوجد ماؤها إلا غرفة غرفة وقدح السهام في القدح خرق لسنخ النصل وذلك الخرق هو المقدح والمركب وقدح القداح العين أخرج ماءها الفاسد وقدحت عينه وقدحت غارت فصارت كالقدح قال زهير وعزتها كواهلها وكلت * سنابكها وقدحت العيون وقال آخر فالعين قادحة واليد سابحة * والرجل ضارحة والبطن مقبوب ومن المجاز اقتدح الأمر تدبره واقتدح بزنده واستقدح زناده وقادحه في كذا ناظره وتقادحا وجرت بينهما مقادحة مقاذعة من القدح بمعنى الطعن يقال قدح في نسبه وفي عرضه وقدح في ساقه وهو مستعار من وقوع القوادح في ساق الشجرة قال ذو الرمة يحققن ما حاذرن من كل فرقة * من الحي أمست في عصا البين تقدح وقدحت خيلي تقديحا صيرتها قداحا في ضمرها وفي مثل أبصر وسم قدحك اعرف نفسك قال
أساس البلاغة — صفحة 746 | الزمخشري