تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن ابن أبي العاص مشى التقدمية وأن ابن الزبير مشى القهقرى وروي لوى ذنبه أراد الإفضال على الناس والإحسان إليهم ومنه قول عبد الله ابن الزبير مشى ابن الزبير القهقرى وتقدمت * أمية حتى أحرزوا القصبات وتقديره مشى المشية المنسوبة إلى قول الناس يقدم أو تقدم كما قيل كنتي في النسب إلى كنت وإلى القدم الذي هو التقدم من قولهم مشى قدما « وقدمنا إلى ما عملوا » وإنك لقادم على عملك قدو لي بك قدوة وقدوة وقدوة واقتداء وأنت لي قجوة وقدوة وقدوة ويقال لا تقتد بمن ليس بالقدوة والقدوة والقدوة ونعم المقتدى به أنت وأتتنا قادية من الناس وهي أول جماعة تطرأ عليك وتقدت بي دابتي لزمت بي السنن وقيل أعنقت بي ومر يتقدى به فرسه قال ابن قيس تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر * سواء عليها ليلها ونهارها وبيني وبينه قدا الرمح وقال ولكن إقدامي إذا الخيل أحجمت * وضربي إذا ما الموت كان قدا الشبر وقال وإني إذا ما الموت لم يك دونه * قدا الشبر أحمى الأنف أن أتأخرا وما أطيب قدا اللحم وقداته وقدواته أي ريحه وقدي الطعام وطعام قد قال تبسم عن ألمى برود المورد * كأقحوانات ضحى اليوم الندي كأنها بعد رقاد الرقد * وخدعات الريق بعد المهجد * أهضام داري وقنديد قد * القاف مع الذال قذذ قذ الريش بالمقذ حذف أطرافه ومنه القذة الريشة المقذوذة يقال حذو القذة بالقذة والزق القذذ بالسهم وسهم مقذوذ مريش وقذه السهام يقذه راشه وسهم أقذ لا قذذ عليه وفي مثل ما تركت له أقذ ولا مريشا ورجل مقذذ الشعر مقصص حوالي قصاصه كله وبلد كثير القذان وهي البراغيث الواحد قذذ قال أسهر ليلي قذذ أسك * فبت ليلي كله أحك أحك حتى مرفقي منفك * ومن المجاز فرس مؤلل القذتين إذا كان حديد الأذنين كما قال كأن آذانها أطراف أقلام * وله أذنان مقذوذتان خلقتا على مثال قذذ السهم قال رؤبة * مقذوذة الآذان صدقات الحدق *