يد المؤمن لا تغل وقلب المؤمن لا يغل من الغل وهو الحقد المنغل أي الكامن
وتقول جعل الله في كبده غلة وفي صدره غلا وفي ماله غلولا وفي رقبته غلا
وفلان جسده عليل وفي كبده غليل
وبرزت فلانة في غلالة وبرزن في غلائل وهي شعار يلبس تحت الثوب للبدن خاصة وتقول قولوا للحلائل لا يبرزن في الغلائل
وامرأة السوء غل قمل وجرح لا يندمل
وبي وجد تغلغل في الحشا
وأبلغ فلانا مغلغلة وهي الرسالة الواردة من بلد بعيد وغلغلت إليه رسالة قال الأخطل
لأغلغلن إلى كريم مدحة * ولأثنين بنائل وفعال
غلم
هم غلمتي وأغيلمتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلطخ أفخاذنا أغيلمة بني عبد المطلب
وبعير مغتلم غالب هياجه وهو شديد الغلمة
ومن المجاز اغتلمت أمواج البحر
وتقول بحر لجه مغتلم وموجه ملتطم
وسقاء مغتلم وخابية مغتلمة إذا اشتد شرابهما وإذا اغتلمت عليكم هذه الأشربة فاقصعوا متونها بالماء
غلو
هو مني بغلوة سهم وبغلوتين وبثلاث غلوات والفرسخ التام خمس وعشرون غلوة
وقد غلا بسهمه وغالى به وتغالينا بالسهام وترامينا بالمغالي جمع مغلاة وتقول ما عنده من المعالي إلا الرمي بالمغالي
وخفض من غلوائك وفعل ذلك في غلواء شبابه قال
لم تلتفت للداتها * ومضت على غلوائها
وتقول أنا لا أحب الغلو في الدين والغلاء في السعر والغلاء في الرمي
وأغلى السعر وبه غالاه وبه قال لبيد
أغلي السباء بكل أدكن عاتق * أو جونة قدحت وفض ختامها
وقال
نغالي اللحم للأضياف نيئا * ونرخصه إذا نضج القدور
وقال عبد الرحمن بن حسان
من درة غالى بها ملك * مما تربب حائر البحر
وأنا أستغليه بهذا الثمن وأتغالاه
ومن المجاز الدابة تغلو في مسيرها والدواب يغتلين ويتغالين قال الأعشى
وإتعابي العيس المراقيل تغتلي * مسافة ما بين النجير فصرخدا
وقال ذو الرمة
فألحقنا بالحي في رونق الضحى * تغالي المهارى سدوها ونسيلها
وتغالى النبت ارتفع وتغالى الوبر عن الناقة واللحم إذا تحسر قال لبيد
أساس البلاغة — صفحة 685
مساهمون: الزمخشري
ص٦٨٥