رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات وهي المسائل التي يغالط بها
غلظ
استغلظ الزرع
وطعنه في مستغلظ ذراعه
* إنا لأغلظ أكبادا من الإبل *
ومن المجاز أخذ منه ميثاقا غليظا ونكى فيهم نكايات
غليظة وغلظ على خصمه وفي فلان غلظة
« وليجدوا فيكم غلظة » وما أغلظ طباعهم وأغلظ له في القول وحلف له بأغلظ الأيمان وما لك تغالطني وتغالظني وتعارضني وتغايظني
غلف
السلطان من تجرد لخلافه جرد له السيف من غلافه
ورحل مغلوف له غلاف قال ذو الرمة يصف ناقة
فما زلت أكسو كل يوم سراتها * خصاصة مغلوف من الميس قاتر
وقلب أغلف لا يعي « وقالوا قلوبنا غلف » وتقول هكذا القلوب الغلف ليس معها إلا الخلف
وغلف لحيته بالغالية غشاها بها من الغلاف
وعن ابن دريد أنها عامية والصواب غلاها وغللها
وتغلف وتغلل وتغلى ولي ذلك من نفسه قال جرير
* حور تغللن العبير روادعا *
أي أدخلن العبير في مخافي أبدانهن مثل الآباط وغيرها من معاهد الطيب
غلق
باب فتح وباب غلق
ومن المجاز غلق الرهن في يد المرتهن إذا لم يقدر على افتكاكه وغلق فؤاده في يد فلانة
واحتد فلان فنشب في حدته وغلق إذا اشتدت به فلم تنشرح عنه
وإياك والغلق والضجر والقلق
وإن بعيرك لغلق الظهر إذا لم يبرأ لكثرة الدبر وقد غلق ظهره
واستغلق عليه الكلام وأغلق عليه وأغلق إذا ضيق وأكره ومنه لا طلاق في إغلاق وكانت الأعاريب يقولون إن قريشا لقنة خبثى لها فتح وغلق أي خدع يفتحون بها الأمور ويغلقونها
ويقال حلال طلق وحرام غلق
وكان فلان مفتاحا للخير مغلاقا للشر والمغلاق والغلاق والغلق ما يغلق به الباب ويفتح بالمفتاح
وأغلق القاتل في يد الولي إذا أسلم يصنع به ما شاء وتقول أمر الوالي بالقاتل أن يغلق وبالأسير أن يطلق
غلل
وفت غلة ضيعته وهو كل ما يحصل من ريع أرض أو كرائها أو أجرة غلام أو نحو ذلك وضيعة مغلة وقد أغلت وله أريضة يستغلها ويغتلها
لا إغلال ولا إسلال
وهدايا الولاة غلول
يقال غل من المغنم وأغل وتقول