تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
يقال شعر غداف كأنه غداف وأغدف البحر اعتكرت أمواجه وتقول أتيته حين أسدف الليل وأسجف وأرخى قناعه وأغدف غدق تقول لمعت بروق صوادق فهمعت سحاب غوادق قال الطرماح فلا حملت بصرية بعد موته * جنينا ولا أملن سيب الغوادق وماء غدق وغدق كثير وقد غدق غدقا ومكان غدق ومغدق كثير الماء مخصب وعيش غدق ومغدق وغيدق وغيداق واسع وهم في غدق من العيش وعام وغيث غيدق وتقول ودقت السماء فأدرت الغدق وأقرت الحدق وفلان ملآن كالعين الغديقة في حد الوديقة غدن أتذكر إذ شعرك غدافي وشبابك غداني وهو الناعم قال رؤبة * بعد غداني الشباب الأبله * غدو أتردد إليه بالغدوات والعشيات وآتيه بالغدايا والعشايا وهو ابن غداتين أي ابن يومين قال ابن مقبل ابن غداتين موشي أكارعه * لما تشدد به الأرساغ والزمع وقد أغتدي والطير في وكناتها * واركب إليه غدية وغاديته مع صدح الديك وغادونا بالقتال واغد عني بمعنى اذهب ونشأت غادية وادقة وسقتك الغوادي الغوادق وهذا الطعام لا يغديني ولا يعشيني وهو عندنا غديان وعشيان وهي غديانة وعشيانة وتقول فلان يغاديه ويراوحه ثم يعاديه ويكاوحه ومن المجاز قول أربد لعامر هل لك أن نتغدى به قبل أن يتعشى بنا يريد أن نهلكه قبل أن يهلكنا الغين مع الذال غذذ دعاني فجئته مغذا وبت أغذ والسماء ترذ قال أغذ بها الإدلاج كل شمردل * من القوم ضرب اللحم عاري الأشاجع ورأيت مهزوما يغذ وجرحه يغذ أي يسيل يقال به غاذ أي جرح لا يرقأ وفي الحديث في ذكر المدينة لتدعنها أربعين عاما حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغذي على سواري المسجد يقال غذى ببوله إذا رمى به دفعة دفعة وعن أبي البيداء سمعت شيخا بالبادية يقول لا تقبل شهادة العبد ولا شهادة العذيوط ولا شهادة المغذي . وتيس غذوان
أساس البلاغة — صفحة 672 | الزمخشري