تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
صاحبها وهي عاطل وعطل وهن عواطل قال الشماخ دار الفتاة التي كنا نقول لها * يا ظبية عطلا حسانة الجيد وقال لبيد يرضن صعاب الدر في كل حجة * وإن لم تكن أعناقهن عواطلا وتقول لا غرو أن تحسد الحالي العاطل وينافس الناقص الفاضل وتقول رب عارية عطل لا يشينها العري والعطل وكاسية حالية لا يزينها الحلي والحلل وقوس عطل وقسي أعطال بلا أوتار وأعطال الرجال عزلهم وأعطال الخيل ما لا قائد له وامرأة وناقة عيطل طويلة في حسن وإنها لحسنة العطل عطن ضرب القوم بعطن إذا أناخوا حول الماء بعد السقي وفي الحديث حتى روي الناس وضربوا بعطن والعطن والمعطن المناخ حول الورد فأما في مكان آخر فمراح ومأوى وقد عطنت الإبل عطونا وإبل عواطن وأعطناها قال لبيد عافتا الماء فلم نعطنهما * إنما يعطن من يرجو العلل وتقول الإبل تحن إلى أعطانها والرجال إلى أوطانها ومن المستعار فلان واسع العطن إذا كان رحب الذراع ويقال للمنتن البشرة ما هو إلا عطين وهو الإهاب الذي يعطن أي ينضح عليه الماء ويطوى ليلين شعره وقد عطن وعطنته ع ط وطويل لا تعطوه الأيدي وظبي عاط قال تحك بقرنيها برير أراكة * وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها وهو يعاطيه الكأس ويتعاطونها وفلان يتعاطى ما لا ينبغي له « فتعاطى فعقر » وعاطى الصبي أهله إذا عمل لهم وناول ما أرادوا ومن المستعار أعطى بيده إذا انقاد وقوس عطوى مواتية سهلة قال ذو الرمة له نبعة عطوى كأن رنينها * بألوى تعاطته الأكف المواسح الألوى الوتر وفلان جزيل العطية وإياك وأعطيات الملوك وألقى فلان عطويا إذا سلح سلحا كثيرا وأصله أن رجلا من بني عطية افترى على أبي نخيلة فرفعه إلى السري بن عبد الله فجلده فسلح فقال أبو نخيلة لما جلدت العنبري جلدا * في الدار ألقى عطويا نهدا