من خانه سيفه في يوم ملحمة * فإن عطشان لم ينكل ولم يخن
ومن المستعار أنا شديد العطش إلى لقائك وبي عطش إليك
وفلانة عطشى الوشاح
عطط
جذبت ثوبه فانعط
وطعنة كعط البرد وهو شق من غير بينونة قال
وإن لجوا حلفت لهم بحلف * كعط البرد ليس بذي فتوق
وعن المفضل قرأت في مصحف « فلما رأى قميصه عط من دبر »
وفتق واسع المعط
عطف
عطفت عليه عطوفا وعطفه الله تعالى عليه عطفا وفلان أهل أن يعطف عليه ويتعطف وخير الناس العطاف عليهم العطوف على صغيرهم وكبيرهم
والرجل يعطف الوسادة يثنيها فيرتفقها
وظبية عاطف تعطف جيدها إذا ربضت وظباء عواطف
وهز عطفيه فرحا
وثنى عني عطفه أعرض
وما تثنيني عليهم عاطفة رحم
وناقة عطوف تعطف على البو فترأمه
ووتروا العطائف القسي الواحدة عطيفة قال ذو الرمة
وأشقر بلى وشيه خفقانه * على البيض في أغمادها والعطائف
الأشقر البرد المستظل به
وتعطفت عليك الأملاك إذا كانت أطرافه ملوكا وفلان يتعاطف في مشيه إذا حرك رأسه
وامرأة لينة المعاطف
وتقول رزقك الله عيشا تلين لك مثانيه ومعاطفه وتدنو عليك مجانيه ومقاطفه
وتعطف بالعطاف والمعطف واعتطف وعطفته إياه قال الأشعث بن قيس
ولقد دخلت على علي دخلة * فخرجت عنه ما أقل عطافا
وقال ابن مقبل
شم مخاميص ينسيهم معاطفهم * صك القداح وتأريب على اليسر
وقال ابن كراع
وإذا الركاب تكلفتها عطفت * ثمر السياط قطوفها ووساعها
ولا تركب مثفارا ولا معطافا أي مقدما للسرج ولا مؤخرا له
عطل
عطلوا ديارهم تركوها خالية ودار معطلة
وتعطيل البئر أن لا تورد
وعطلت الإبل تركت بلا راع
وكل ما ترك ضائعا فقد عطل كتعطيل الحدود والثغور
وتعطل فلان بقي بلا عمل وهو يشكو العطلة
وعطلت المرأة وعطلت وتعطلت فقدت الحلي وعطلها
أساس البلاغة — صفحة 640
مساهمون: الزمخشري
ص٦٤٠