العين مع الجيم
عجب
قصة عجب
وأبو العجب الشعوذي وكل من يأتي بالأعاجيب
وهو تعجابة كتلعابة للكثير الأعاجيب
وعن بعض العرب ما فلان إلا عجبة من العجب
والاستعجاب فرط التعجب قال أوس
ومستعجب مما يرى من أناتنا * ولو زبنته الحرب لم يترمرم
ومن المستعار عجب الكثيب لما استدق من مؤخره قال لبيد
تجتاف أصلا قالصا متنبذا * بعجوب أنقاء يميل هيامها
عجج
عجوا إلى الله في الدعاء وعجوا بالتلبية والحجيج لهم عجيج
وفحل عجاج في هديره ونهر عجاج
وفلان يلف عجاجته على بني فلان إذا أغار عليهم قال الشنفرى
وإني لأهوى أن ألف عجاجتي * على ذي كساء من سلامان أو برد
يريد الغني والفقير
ومن المستعار جارية قد عج ثدياها إذا تكعبت
ودخل وله رائحة تعج في المسجد
عجر
العجرة العقدة في عود وغيره
والخلنج ذو عجر
وعجراء من سلم عصا فيها عجر
وكيس أعجر
وألقيت إليه عجري وبجري
وسمن حتى تعجر بطنه أي صارت فيه عجر
وفي حقويه عجرة وهي أثر التكة
وخرجن معتجرات أي مختمرات بالمعاجر
وهو حسن المعتجر وهو الاعتمام
وفي كلامه عجرفية وتعجرف أي جفوة
وهذا جمل عجرفي السير وفي مشيته عجرفية
وهو ذو عجارف وتقول الدهر ذو عجاريف والدنيا ذات تصاريف قال
لم تنسني أم عمار نوى قذف * ولا عجاريف دهر لا تعريني
أي لا تخليني
عجز
لا تلثوا بدار معجزة ومعجزة
وطلبته فأعجر وعاجز إذا سبق فلم يدرك
وإنه ليعاجز إلى ثقة
وفلان يعاجز عن الحق إلى الباطل أي يميل إليه ويلتجئ
وإنه لمعجوز مثمود وهو من عاجزته أي سابقته فعجزته
وولد فلان لعجزة بعدما كبر أبواه وهو العجزة ابن العجزة قال
عجزة شيخين يسمى معبدا *
ويقال هو عجزة أبيه وكبرة أبيه
وبنو فلان يركبون أعجاز الإبل إذا كانوا أذلاء أتباعا لغيرهم أو يلقون المشاق لأن عجز البعير مركب شاق وتعجزت البعير ركبت عجزه نحو تسنمته وتذريته
أساس البلاغة — صفحة 614
مساهمون: الزمخشري
ص٦١٤