تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
فلما رأينا أنه عاتم القرى * بخيل ذكرنا ليلة الهضب كردما وجاءهم ضيف عاتم بطيء وقعد فلان قدر عتمة الإبل أي قدر احتباسها في عشائها وعتمت حاجتك وأعتمت واستعتمت فلانا استبطأته وحملت عليه فما عتمت أن قتلته وغرس سلمان كذا ودية ورسول الله يناوله فما عتمت منها ودية أي ما أبطأت حتى علقت عتو عتا علي وتعتى قال العجاج بإذنه الأرض وما تعتت * ومن الاستعارة الليل العاتي الشديد الظلمة عته فلان يتعته علي أي يتجنن قال رؤبة بعد لجاج لا يكاد ينتهي * عن التصابي وعن التعته وهو يتعته عن كثير مما يأتيه أي يتغافل عنك فيه وهو في عته وعتاهية العين مع الثاء عثث عثيثة تقرم جلدا أملسا مثل في عدي يكيد بريا وتقول فلان له جثة كأنها عثة عثر دابة بها عثار لا تزال تعثر وخرج يتعثر في أذياله ومن المجاز عثر في كلامه وتعثر وأقال الله عثرتك وعثر الزمان به وجد عثور قال النابغة لك الخير إن وارت بك الأرض واحدا * وأصبح جد الناس يظلع عاثرا وقال الكميت كيدوا نزارا بأوباش مؤلبة * يرجون عثرة جد غير عثار وعثر على كذا اطلع عليه وأعثره على كذا أطلعه وأعثره على أصحابه دله عليهم ويقال للمتورط وقع في عاثور وفلان يبغي صاحبه العواثير وأصله حفرة تحفر للأسد وغيره يعثر بها فيطيح فيها وما تركت له أثرا ولا عثيرا وأعثر به عند السلطان إذا قدح فيه وطلب توريطه وأن يقع في عاثور عثن عثنون السحاب هيدبه وعثنون الريح أولها وقال الراعي باتت ترامى عثانين القفاف بها * كما ترامى بدلو الماتح الجول وروي خراطيم وهما الأوائل وعثن علينا فلان أوقع التخليط بيننا من العثان الدخان وعثن ثيابه بالطيب دخنها