ومن المستعار ثوب عاجز قصير
ولا يسعني شيء ويعجز
عنك
وجاؤوا بجيش تعجز الأرض عنه قال الفرزدق
فإن الأرض تعجز عن تميم * وهم مثل المعبدة الجراب
وعجز فلان عن العمل إذا كبر وقال الأخطل
وأطفأت عني نار نعمان بعدما * أعد لأمر عاجز وتجردا
أي لأمر شديد يعجز صاحبه أراد النعمان بن بشير الأنصاري
ولا تدبروا أعجاز الأمور
وشرب فلان العجوز وهي الخمر المعتقة
عجف
نزلوا في بلاد عجاف أي غير ممطورة
وهذه حب عجاف إذا لم تكن رابية
وأعجفت نفسي عن الطعام إذا حبستها وأنت تشتهيه لتؤثر به وعجفتها على المريض إذا أقمت على تمريضه وصبرت وعجفتها على أذى الخليل إذا لم تخذله
عجل
حسبك من الدنيا مثل عجالة الراكب وإعجالة الحالب أي ما يتعجله الذي يركب غاديا لحاجته من نحو تمر أو سويق وما لا يحتبس لأجله وما تعجله الحالب لنفسه أو لغيره من لبن يسير قبل أوان الحلب قال الكميت
أتتكم بإعجالاتها وهي حفل * تمج لكم قبل احتلاب ثمالها
« أعجلتم أمر ربكم » سبقتموه
وأعجلته عن استلال سيفه
وتعجلت خراجه كلفته أن يعجله واستعجل الكفار العذاب
والمتأني يبلغ دون المستعجل
وخذ معاجيل الطرق وهي الطرق المختصرة الواحد معجال
عجم
سألته فاستعجم عن الجواب قال امرؤ القيس
صم صداها وعفا رسمها * واستعجمت عن منطق السائل
وفي الحديث من استعجمت عليه قراءته فلينم
وكتاب فلان أعجم إذا لم يفهم ما كتب
وباب الأمير معجم أي مبهم مقفل
والفحل الأعجم حري أن يكون مئناثا وهو الأخرس الذي يهدر في شقشقة لا ثقب لها فلا يخرج الصوت منها
وجرح العجماء جبار
وصلاة النهار عجماء
وقد عجمته التجارب والدهور
وفلان صلب المعجم لمن إذا عجمته الأمور وجدته متينا
وعوده صليب لا تحيك فيه العواجم أي الأسنان وقال
أبى عودك المعجوم إلا صلابة * وكفاك إلا نائلا حين تسأل
وما عجمتك عيني منذ زمان أي ما أخذتك ورأيت فلانا فجعلت عيني تعجمه كأنها تعرفه ولا تمضي على معرفته
ونظرت في الكتاب فعجمته
أساس البلاغة — صفحة 615
مساهمون: الزمخشري
ص٦١٥