تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
في أحكامه وتقول العرب اللهم لا عدل لك أي لا مثل لك ويقال في الكفارة عليه عدل ذلك ولا قبل الله منك عدلا أي فداء وما يعدلك عندي شيء أي ما يشبهك وعدلته عن طريقه وعدلت الدابة إلى طريقها عطفتها وهذا الطريق يعدل إلى مكان كذا وفي حديث عمر رضي الله عنه الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني كما يعدل السهم عدن عدنت الإبل بالمرعى وعدن القوم بالبلد أقاموا وطال عدنهم فيه وعدونهم وفلان في معدن الخير والكرم وهو من مراكز الخير ومعادنه وعليه عدنيات أي ثياب كريمة وأصلها النسبة إلى عدن تقول مرت جوار مدنيات عليهن رياط عدنيات وكثر حتى قيل للرجل الكريم الأخلاق عدني كما قيل للشيء العجيب من كل فن عبقري قال كثير بن جابر المحاربي سرت ما سرت من ليلها ثم عرست * إلى عدني ذي غناء وذي فضل إلى ابن حصان لم تخضرم جدودها * كريم النثا والخيم والعقل والأصل كذا روي في الحصائل وفي التكملة العذبي بالعين المضمومة والذال المعجمة وقال أراه مأخوذا من العذب وأنا أراه قد احتبى في تصحيفه والمخضرم الذي ولدته الإماء من جهة الأبوين عدو وأعدى من ذئب وتقول ما هو إلا ذئب عدوان دينه الظلم والعدوان واستعديت عليه الأمير فأعداني ولي قبله عدوى أي استعداء وفرقتهم عدواء الدار وهي بعدها قال ذو الرمة هام الفؤاد بذكراها وخامره * منها على عدواء الدار تسقيم وجئت على مركب ذي عدواء غير مطمئن والسلطان ذو عدوات وذو بدوات وذو عدوان وذو بدوان وما عدا مما بدا وكانت لهذا اللص عدوة وتقول ما له غدوة ولا روحة إلا على عدوة أو جوحة وما عدا أن صنع كذا وعدت عواد عن كذا أي صرفت صوارف ونزلوا بين عدوتي الوادي وعد عن هذا الحديث أي خله وتقول صروف الدهر متمادية ونوائبه متعادية أي متوالية وبعنقي وجع من تعادي الوساد من المكان المتعادي غير المستوي العين مع الذال عذب ما أرق عذبة لسانه والحق على عذبات ألسنتهم وخفقت على رأسه العذب وهي خرق الألوية وعذب سوطه وهدبه جعل له علاقة وهم يستعذبون الماء يستقونه