تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
وهو مظنة للخير وهو من مظانه وأنا كظنك إن فعلت كذا قال امرؤ القيس الكندي أبلغ سبيعا إن عرضت رسالة * أني كظنك إن عشوت أمامي وليس الأمر بالتظني ولا بالتمني ورجل ظنين متهم وفيه ظنة وعنده ظنتي وهو ظنتي أي موضع تهمتي وبئر ظنون لا يوثق بمائها ورجل ظنون لا يوثق بخيره ودين ظنون لا يوثق بقضائه الظاء مع الهاء ظهر رجل مظهر قوي الظهر وظهر يشتكي ظهره وجمل ظهير وظهري قوي وناقة ظهيرة وقد ظهر ظهارة وتقول لفلان جمل ظهري كأنه مهري وجمال ظهاري وظاهر من امرأته وتظاهر منها وراش سهمه بالظهران والظهار وهو ما كان من ظهر عسيب الريشة وظاهره عاونه وتظاهرا وهو ظهيري عليه وجاء في ظهرته وظهرته وناهضته وهم أعوانه قال ابن مقبل ألهفي على عز عزيز وظهرة * وظل شباب كنت فيه فأدبرا وظاهر بين ثوبين ودرعين وظهر عليه غلب وأظهره الله ونزلوا في ظهر من الأرض وظاهرة وهي المشرفة يقال أشرفت عليه اطلعت عليه والموضع مشرف ومشارف الأرض أعاليها وظهر الجبل والسطح « فما اسطاعوا أن يظهروه » وما أحسن أهرة فلان وظهرته أثاثه وأظهرنا دخلنا في وقت الظهر قال الراعي أخاف الفلاة فأرمي بها * إذا أعرض الكانس المظهر يعرض عن الشمس وخرجت في الظهيرة والظهائر والخيل ترد ظاهرة قال ما أورد الناس من غب وظاهرة * إلا وبحرك منه الري والثمد ومن المجاز قلبت الأمر ظهرا لبطن وضربوا الحديث ظهرا لبطن قال عمر بن أبي ربيعة وضربنا الحديث ظهرا لبطن * وأتينا من أمرنا ما اشتهينا ولهم ظهر ينقلون عليه أي ركاب وهم مظهرون وهو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم وأظهرهم وجئته بين ظهراني النهار قال أتانا بين ظهراني نهار * فأروى ذوده ومضى سليما وجعله بظهر وظهريا نسيه وظهر بحاجته استخف بها وساروا في طريق الظهر في البر