وظلعت تظلع ظلعا كقولك منعت تمنع منعا وأدبر مطيته وأظلعها أعرجها
وقال الضريس بن أبي الضريس لعبد الملك حين قتل الأشدق
هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم * بحلمك حتى ينهض المتظالع
ولا أنام حتى ينام ظالع الكلاب لا تأخذه عينه لما به من الوجع وقيل ينبح الكلاب الليلة كلها يطردها عنه وقيل الظالع الصارف وظلعت الكلبة تظلع ظلوعا
ومن المجاز أرق على ظلعك أي ارفق بنفسك
وظلعت الأرض بأهلها ضاقت بهم من كثرتهم وهذا تمثيل معناه لا تحملهم لكثرتهم فهي كالدابة تظلع بحملها لثقله
ظلف
ظلف نفسه كفها عما لا يجمل قال ربيعة ابن مقروم
وظلفت نفسي عن لئيم المأكل *
وقال آخر
وقد أظلف النفس عن مطمع * إذا ما تهافت ذبانه
ورجل ظلف النفس وفيه ظلف وطريق ظلف وأرض ظلفة غليظة لا تؤدي أثرا ووقعوا في ظلف من الأرض
وظلفت أثري أخفيته قال عوف بن الأحوص
ألم أظلف على الشعراء عرضي * كما ظلف الوسيقة بالكراع
أي عميت عليهم أثري
وأدبرت جنبيه ظلفات القتب وهي قوائمه شبهت بالأظلاف إلا أن البناء قد غير
ومن المجاز هو يأكله بضرس ويطؤه بظلف
وهو في ظلف من العيش وشظف
ووجدت الدابة ظلفها ما يظلفها ويكف شهوتها وما وجدت عند فلان ظلفي شهوتي
وفلان له الخف والظلف الأنعام وقال عمرو ابن معديكرب
وخيل تطأكم بأظلافها *
أي بحوافرها
وجاءت الإبل على ظلف واحد متتابعة
وقاموا على ظلفاتهم على أطرافهم
ونحن على ظلفات أمر وشفا أمر
ظلل
أظلني الغمام والشجر وظللني من الشمس وتظللت أنا واستظللت وظل ظليل وأيكة ظليلة ويوم مظل دائم الظل وقد أظل يومنا وقعدنا تحت ظلة وظلل واتخذنا مظلة ومظال قال
لعمري لأعرابية في مظلة * تظل بفودي رأسها الريح تخفق
وهذا مناخي ومحلي ومبيتي ومظلي
ورأيت ظلالة من الطير غياية قال يصف ذئبا
أساس البلاغة — صفحة 605
مساهمون: الزمخشري
ص٦٠٥