تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
وظلم السقاء شرب لبنه قبل الرؤوب ولبن مظلوم وظليم قال وصاحب صدق لم تنلني أذاته * ظلمت وفي ظلمي له عامدا أجر وظلم السيل البطاح بلغها ولم يبلغها قبل فخدد وإذا زادوا على القبر من غير ترابه قيل لا تظلموا وظلم الحمار الأتان سفدها قبل وقتها أو في حال حملها وزرع مظلم زرع في أرض لم تمطر وما ظلمك أن تفعل كذا ما منعك وشكا إنسان إلى أعرابي الكظة فقال ما ظلمك أن تقيء ولم تظلم منه شيئا ومنه الظلمة لأنها تسد البصر وتمنعه من النفوذ ولقيته أدنى ظلم وهو أول شيء سد بصرك في الرؤية ووجدنا أرضا تظالم معزاها تتناطح من نشاطها وبطنتها كقولهم أخصب الناس واحرنفشت العنز الظاء مع الميم ظمأ هو ظمآن وهي ظمأى وهم وهن ظماء وقد ظمئ ظمأ وظماءة وظماء وظمأته وأظمأته عطشته وما زلت أتظمأ اليوم وأتلوح وأتصدى أتصبر على العطش وكان ظمء هذه الإبل ربعا فزدنا في ظمئها وأقصر من ظمء الحمار وتم ظمؤه وهو ما بين السقيتين والخمس شر الأظماء ومن المجاز أنا ظمآن إلى لقائك ووجه ظمآن معروق وهو مدح ونقيضه وجه ريان وهو مذموم ومفاصل ظماء صلاب لا رهل فيها قال زهير وإن مالا لوعث خازمته * بألواح مفاصلها ظماء وفرس مظمأ مضمر قال أبو النجم نطويه والطي الرفيق يجدله * نظمئ الشحم ولسنا نهزله ظمي رمح أظمى أسمر قال بشر وفي صدره أظمى كأن كعوبه * نوى القسب عراص المهزة أسمر وامرأة ظمياء لمياء وبها ظمى ولمى وقيل هو قلة لحم اللثات وعين ظمياء رقيقة الجفن وساق ظمياء قليلة اللحم ومن المجاز ظل أظمى أسود وبعير أظءمى وإبل ظمي سود الظاء مع النون ظنب قرع لهذا الأمر ظنبوبه جد فيه ظنن ظننت به الخير فكان عند ظني قال النابغة وهم ساروا لحجر في خميس * وكانوا يوم ذلك عند ظني