تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
إذا ما غدا يوما رأيت ظلالة * من الطير ينظرن الذي هو صانع ومن المجاز بتنا في ظل الليل وأظل الشهر والشتاء وأظلكم فلان أقبل وأظلكم أمر وكان ذلك في ظل الشتاء في أول ما جاء وسرت في ظل القيظ أي تحته قال غلسته قبل القطا وفرطه * في ظل أجاج المقيظ مغبطه وهذا ثوب ما له ظل أي زئبر ووجهه كظل الحجر أسود ومشيت على ظلي وانتعلت ظلي أي هجرت قال قد وردت تمشي على ظلالها * وذابت الشمس على قلالها وهو يتبع ظل لمته ويباري ظل رأسه إذا اختال قال الأعشى إذ لمتي سوداء أتبع ظلها * غرا قعود بطالة أجري ددا وقال طفيل هنأنا فلم نمنن عليه طعامنا * فراح يباري ظل رأس مرجل ظلم فلان يظلم فيظلم يحتمل الظلم قال زهير ويظلم أحيانا فيظلم * وعند فلان ظلامتي ومظلمتي حقي الذي ظلمته وتظلمني حقي وتظلمت منه إلى الوالي والظلم ظلمة كما أن العدل نور الظلم ظلمات يوم القيامة « وأشرقت الأرض بنور ربها » وهو يخبط الظلام والظلمة والظلماء وأظلم الليل وأظلموا دخلوا في الظلام « فإذا هم مظلمون » وقال طيان طاوي الكشح لا * يرخي لمظلمة إزاره هي المرأة التي جن عليها الليل لا يرخي إزاره يعفي به أثره إذا دب إليها وتبسمت عن أشنب ذي ظلم قال كعب ابن زهير تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت * كأنه منهل بالراح معلول قال أبو مالك الظلم كأنه ظلمة تركب متون الأسنان من شدة الصفاء وهو ظليم من الظلمان ومن المجاز أرض مظلومة حفر فيها بئر أو حوض ولم يحفر فيها قط واسم ذلك التراب ظليم قال فأصبح في غبراء بعد إشاحة * على العيش مردود عليها ظليمها وظلم البعير عبطه قال ابن مقبل عاد الأذلة في دار وكان بها * هرت الشقاشق ظلامون للجزر