وفرس مطار
وكاد يستطار من شدة عدوه
وطار السنام طال قال أبو النجم
وطار جني السنام الأميل *
ومنه خذ ما تطاير من شعر رأسك
والفجر فجران مستطيل ومستطير
واستطار البرق
واستطار الغبار
وفحل مستطار هائج
واستطير فؤاده من الفزع
واستطار الصدع في الحائط ظهر وانتشر
طيش
رجل طائش اللب من قوم طاشة وطياش
وطاش السهم عن الغرض قال
رمتني أم عياش * بسهم غير طياش
طين
طينت البيت
ورجل طيان ماهر في طيانته
وطنت الكتاب جعلت عليه طينة الختم
ومن المجاز طانه الله على الخير جبله عليه وكل إنسان على ما طانه الله وله طينة طيبة جبلة وخليقة ولو تركتك وطينتك
باب الظاء
الظاء مع الهمزة
ظأر
هي ظئره وهو ظئره وهم وهن أظآره وبنو سعد أظآر رسول الله صلى الله عليه وسلم
وظاءرت المرأة مظاءرة أخذت ولدا ترضعه وانطلقت فلانة تظائر
واظأرت ظئرا
وظئرت الناقة على غير ولدها أو على البو فهي ظؤور وهن أظآر وظؤار وظأرها بالظئار وهو ما تظأر به من غمامة في أنفها لئلا تشم ريح المظؤور عليه
ومن المجاز ظأرته على أمر كان يأباه
وما ظأرني عليه غيرك
وظأرني فلان على ذلك وما كان من بالي
وفي مثل الطعن يظأر يعطف على الصلح
وظأر على عدوه كر عليه
والأثافي ظؤار للرماد
ومن المجاز في الإسناد ظأرت اتخذت ظئرا لولدي
الظاء مع الباء
ظبظب
ما به ظبظاب كقولك ما به قلبة
ظبي
به لا بظبي يقال عند نعي العدو وبه داء ظبي أي هو صحيح
ولأتركنك ترك ظبي ظله لأنه إذا نفر من مكان لم يعد إليه
وأتيته حين شد الظبي ظله أي حبسه لشدة الحر وروي حين نشد الظبي ظله أي طلبه
وفي الحديث إذا أتيتهم فاربض في دارهم ظبيا أي مثل الظبي إن رابه ريب لم يقر
وضربه بظبة السيف قال