تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 9702

مساهمون:

ص٩٧٠٢
ثم يقول الحق سبحانه : { يا أيها الناس إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ البعث فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ . . } . قوله : { يا أيها الناس إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ البعث . . } [ الحج : 5 ] . الريب : الشك . فالمعنى : إنْ كنتم شاكِّين في مسألة البعث ، فإليكم الدليل على صِدْقه { فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ . . } [ الحج : 5 ] أي : الخَلْق الأول ، وهو آدم عليه السلام ، أما جمهرة الناس بعد آدم فخُلِقوا من ( نطفة ) حية من إنسان حي .